معدل الحدوث Incidence
يُعد معدل الحدوث Incidence من أهم المقاييس الأساسية في علم الأوبئة Epidemiology، ويستخدم لقياس ظهور الحالات الجديدة New Cases من مرض أو عدوى معينة بين الأشخاص المعرضين للإصابة خلال فترة زمنية محددة.
في علم الطفيليات الطبية Medical Parasitology يساعد Incidence على معرفة سرعة حدوث العدوى الطفيلية الجديدة داخل المجتمع، ومتابعة انتقال الطفيليات، وتحديد المناطق والفئات الأكثر عرضة للإصابة، وتقييم فعالية برامج الوقاية والسيطرة.
على عكس Prevalence الذي يشمل الحالات الموجودة سابقاً والجديدة، فإن Incidence يهتم أساساً بالحالات التي بدأت أو حدثت حديثاً خلال فترة المتابعة.
ما هو معدل الحدوث What Is Incidence?
بشكل مبسط، يجيب Incidence عن السؤال:
كم حالة جديدة ظهرت خلال فترة زمنية محددة؟
على سبيل المثال، إذا تابع الباحث 1000 شخص غير مصابين بطفيلي معين في بداية السنة، ثم اكتشف 50 إصابة جديدة خلال السنة، فإن هذه الحالات الخمسين هي الحالات التي تدخل في حساب Incidence.
الأشخاص الذين كانوا مصابين قبل بداية فترة الدراسة لا يعتبرون حالات جديدة ولا يدخلون في بسط حساب الحدوث.
الحالات الجديدة New Cases
العنصر الأساسي في Incidence هو تحديد الحالات الجديدة بدقة.
حتى تعتبر الحالة حالة جديدة يجب أن يكون الشخص غير مصاب بالمرض أو العدوى التي تتم دراستها عند بداية الفترة التي يكون فيها معرضاً للإصابة، ثم تحدث العدوى أثناء فترة المتابعة.
وهذا يجعل قياس Incidence يحتاج عادة إلى متابعة السكان عبر الزمن، وليس مجرد فحصهم مرة واحدة.
السكان المعرضون للخطر Population at Risk
لا يكفي معرفة عدد السكان الإجمالي لحساب Incidence.
يجب تحديد الأشخاص الذين لديهم إمكانية فعلية للإصابة بالمرض، ويسمون:
Population at Risk
على سبيل المثال، إذا أردنا دراسة حدوث عدوى طفيلية جديدة، فإن الأشخاص المصابين بالفعل عند بداية الدراسة لا يدخلون عادة ضمن مجموعة الأشخاص المعرضين لتطوير أول إصابة جديدة بنفس التعريف المستخدم في الدراسة.
ويجب أيضاً مراعاة الأشخاص الذين يدخلون أو يغادرون الدراسة، أو يفقدون من المتابعة، أو يتوقفون عن كونهم معرضين للخطر.
الفرق بين عدد الحالات الجديدة وIncidence
عدد الحالات الجديدة وحده لا يكفي دائماً لمقارنة المجتمعات.
إذا ظهرت 100 حالة جديدة في مدينة يسكنها مليون شخص، فهذا يختلف كثيراً عن ظهور 100 حالة جديدة في قرية يسكنها ألف شخص.
لذلك يستخدم Incidence حجم السكان المعرضين للخطر بالإضافة إلى الفترة الزمنية للحصول على مقياس أكثر فائدة في المقارنة.
أنواع Incidence
يوجد شكلان أساسيان يستخدمان كثيراً في علم الأوبئة:
Incidence Proportion
Incidence Rate
ويجب التمييز بينهما لأن طريقة حساب كل منهما مختلفة.
نسبة الحدوث Incidence Proportion
تسمى أيضاً:
Cumulative Incidence
أو:
Risk
وهي نسبة الأشخاص غير المصابين في بداية فترة معينة والذين يصابون بالمرض خلال تلك الفترة.
تحسب بالطريقة التالية:
Incidence Proportion = عدد الحالات الجديدة خلال الفترة ÷ عدد الأشخاص المعرضين للخطر في بداية الفترة
وقد تضرب النتيجة في 100 للتعبير عنها كنسبة مئوية.
مثال:
بدأت دراسة على 500 شخص غير مصابين بالجيارديا.
بعد سنة ظهرت 40 إصابة جديدة بـ Giardia duodenalis.
الحساب:
40 ÷ 500 = 0.08
أي:
Incidence Proportion = 8%
خلال سنة واحدة
وهذا يعني أن 8% من الأشخاص المعرضين للخطر أصيبوا بالعدوى خلال تلك السنة.
معنى Risk في Incidence
عندما نقول إن Cumulative Incidence خلال سنة يساوي 8%، فإننا نصف تقريباً احتمال إصابة فرد من المجموعة المدروسة خلال تلك الفترة، بشرط أن تكون طريقة الدراسة والحساب مناسبة.
ولهذا تسمى Incidence Proportion أيضاً:
Risk of Disease
ويجب دائماً ذكر الفترة الزمنية.
فعبارة:
Incidence = 8%
غير مكتملة.
أما:
Incidence خلال سنة
= 8%
فهي أكثر وضوحاً.
معدل الحدوث Incidence Rate
يسمى أيضاً:
Incidence Density
أو:
Person-Time Rate
ويأخذ الزمن الذي قضاه كل شخص تحت المتابعة وفي حالة تعرض للخطر بعين الاعتبار.
تحسب الصيغة الأساسية على النحو التالي:
Incidence Rate = عدد الحالات الجديدة ÷ مجموع زمن المتابعة المعرض للخطر
قد يكون الزمن:
Person-Days
Person-Months
Person-Years
أي:
أيام الشخص
أشهر الشخص
سنوات الشخص
ويؤكد CDC أن Incidence Rate يستخدم مجموع الزمن الذي كان فيه أفراد الدراسة تحت الملاحظة ومعرضين للإصابة كمقام للحساب.
ما معنى Person-Time؟
Person-Time يجمع زمن متابعة جميع الأشخاص.
مثلاً:
إذا تمت متابعة 100 شخص لمدة سنة كاملة، فإن مجموع زمن المتابعة يساوي:
100 Person-Years
لكن إذا تمت متابعة كل شخص لمدة مختلفة، يتم جمع فترة مساهمة كل شخص في الدراسة.
مثال:
شخص تمت متابعته سنة كاملة
وشخص آخر ستة أشهر
وشخص ثالث ثلاثة أشهر
يتم جمع هذه الفترات للحصول على إجمالي Person-Time.
وهذه الطريقة مفيدة جداً في الدراسات التي لا يبقى فيها جميع المشاركين تحت المراقبة للمدة نفسها.
مثال على Incidence Rate في الأمراض الطفيلية
تمت متابعة مجموعة من السكان في منطقة تنتشر فيها الملاريا.
بلغ مجموع زمن المتابعة:
1000 Person-Years
وخلال هذه الفترة حدثت:
200 حالة ملاريا جديدة
يكون معدل الحدوث:
200 ÷ 1000 = 0.2 حالة لكل Person-Year
ويمكن التعبير عنه أيضاً:
200 حالة لكل 1000 Person-Years
يجب دائماً ذكر الوحدة الزمنية عند التعبير عن Incidence Rate.
الفرق بين Incidence Proportion وIncidence Rate
Incidence Proportion
يقيس نسبة الأشخاص الذين أصيبوا خلال فترة محددة.
المقام هو عدد الأشخاص المعرضين للخطر عند بداية الفترة.
يعبر غالباً عن Risk.
مثال:
10% خلال سنة.
Incidence Rate
يقيس سرعة حدوث الحالات الجديدة.
المقام هو Person-Time.
مثال:
25 حالة لكل 1000 Person-Years.
لذلك لا ينبغي استخدام المصطلحين وكأنهما متطابقان تماماً.
أهمية Incidence في علم الطفيليات
قياس الحدوث مهم لأنه يساعد على معرفة انتقال العدوى Transmission وليس مجرد عدد الأشخاص المصابين في لحظة معينة.
يمكن استخدامه من أجل:
قياس سرعة ظهور الإصابات الجديدة
تحديد المناطق التي يحدث فيها انتقال نشط للطفيلي
مقارنة خطر الإصابة بين مجموعات مختلفة
متابعة الأمراض الطفيلية عبر الزمن
دراسة عوامل الخطورة
تقييم فعالية التدخلات الوقائية
تقييم برامج مكافحة النواقل
دراسة تأثير تحسين المياه والصرف الصحي
مراقبة التغيرات الموسمية
دراسة تأثير العلاج الوقائي
تحديد الفئات التي تتعرض للعدوى بصورة أكبر
Incidence والدراسات الطولية Longitudinal Studies
يحتاج قياس الحدوث عادة إلى معرفة حالة الأشخاص في بداية الدراسة ثم متابعتهم لمعرفة من يصاب لاحقاً.
لذلك يستخدم Incidence كثيراً في:
Cohort Studies
والدراسات الطولية:
Longitudinal Studies
يتم فحص المشاركين في البداية، ثم تتم متابعتهم لفترة محددة وإجراء فحوص متكررة للكشف عن الإصابات الجديدة.
وهذا يختلف عن Cross-Sectional Studies التي تفحص السكان في نقطة زمنية محددة وتستخدم بصورة شائعة لقياس Prevalence.
Incidence في الملاريا
يعتبر قياس الحالات الجديدة مهماً جداً عند دراسة الملاريا.
يمكن متابعة سكان منطقة معينة وتسجيل عدد نوبات الملاريا الجديدة خلال فترة زمنية محددة.
وقد تستخدم النتائج للتعرف على:
شدة انتقال الملاريا
التغيرات الموسمية
الفئات الأكثر عرضة
فعالية مكافحة البعوض
فعالية وسائل الوقاية
التغير في انتقال المرض بعد تطبيق برامج صحية
لكن في الملاريا وبعض الأمراض الطفيلية الأخرى قد يصاب الشخص أكثر من مرة، ولذلك يجب أن تحدد الدراسة بوضوح ما إذا كانت تحسب الأشخاص الذين أصيبوا أم جميع نوبات المرض الجديدة.
إعادة العدوى Reinfection
تمثل إعادة العدوى موضوعاً مهماً للغاية عند حساب Incidence في الأمراض الطفيلية.
قد يصاب الشخص بطفيلي، ثم يعالج وتختفي العدوى، ثم يتعرض للطفيلي مرة أخرى ويصاب من جديد.
يسمى ذلك:
Reinfection
ويظهر هذا بشكل واضح في بعض الديدان المعوية والطفيليات المنتشرة في البيئات التي يستمر فيها مصدر العدوى.
لذلك يمكن لبعض الدراسات أن تقيس:
حدوث أول إصابة First Infection
أو
حدوث إعادة العدوى Reinfection
أو
عدد نوبات العدوى الجديدة Episodes
ويجب تحديد ذلك بوضوح في منهجية الدراسة.
Incidence والعدوى عديمة الأعراض Asymptomatic Infection
ليست جميع الإصابات الطفيلية مصحوبة بأعراض.
قد يحمل الشخص الطفيلي دون أن تظهر عليه علامات واضحة.
إذا اعتمدت الدراسة على الحالات التي تزور المستشفى فقط، فقد تفوت عدداً من الإصابات الجديدة عديمة الأعراض.
لذلك قد يختلف:
Clinical Incidence
أي حدوث المرض المصحوب بأعراض
عن:
Infection Incidence
أي حدوث العدوى نفسها سواء ظهرت أعراض أم لم تظهر.
وهذا التفريق مهم في كثير من الدراسات الطفيلية.
تأثير طريقة التشخيص على Incidence
يعتمد اكتشاف الحالات الجديدة على الاختبار المستخدم.
قد تستخدم الدراسات:
Microscopy
Stool Examination
Blood Film
Antigen Detection
Serology
PCR
Molecular Tests
إذا كانت حساسية الاختبار منخفضة، فقد لا يتم اكتشاف بعض الحالات الجديدة.
وبالتالي يمكن أن يبدو Incidence أقل من قيمته الحقيقية.
الفترة بين الفحوص وتأثيرها على Incidence
في الدراسات الطولية، تؤثر الفترة بين فحص وآخر على اكتشاف العدوى.
إذا أجريت الفحوص بفترات متباعدة جداً، فقد تحدث عدوى ويشفى منها الشخص قبل موعد الفحص التالي.
وفي هذه الحالة قد لا يتم تسجيل الإصابة الجديدة.
لذلك يعتمد تصميم دراسة Incidence على طبيعة الطفيلي ومدة العدوى وطريقة التشخيص المستخدمة.
Incidence حسب العمر Age-Specific Incidence
يمكن حساب معدل الحدوث لكل فئة عمرية.
مثلاً:
الأطفال من 5 إلى 9 سنوات
الأطفال من 10 إلى 14 سنة
البالغون
إذا كان حدوث العدوى أعلى بين الأطفال، فقد يشير ذلك إلى تعرض أكبر أو اختلاف في المناعة أو السلوك أو البيئة.
ويساعد ذلك على توجيه برامج الوقاية إلى الفئات الأكثر عرضة.
Incidence حسب الجنس Sex-Specific Incidence
يمكن مقارنة حدوث العدوى الجديدة بين الذكور والإناث.
لكن وجود اختلاف لا يعني بالضرورة أن الجنس نفسه هو السبب.
قد يرتبط الاختلاف بعوامل مثل:
نوع العمل
التعرض للمياه
الاحتكاك بالتربة
التعامل مع الحيوانات
النشاطات الخارجية
التعرض للنواقل
العادات السلوكية
لذلك يجب دراسة عوامل الخطورة الأخرى قبل تفسير الفرق.
Incidence حسب المكان Geographic Incidence
يمكن حساب معدل الحدوث لكل منطقة جغرافية.
مثلاً:
قرية A لديها 20 حالة جديدة لكل 1000 شخص سنوياً.
قرية B لديها 5 حالات جديدة لكل 1000 شخص سنوياً.
يشير ذلك إلى أن انتقال العدوى قد يكون أكثر نشاطاً في القرية A.
يمكن بعدها دراسة أسباب الاختلاف مثل:
المياه
الصرف الصحي
وجود النواقل
العائل الوسيط
السلوكيات
الظروف البيئية
Incidence والتغير الموسمي Seasonal Variation
تظهر بعض الأمراض الطفيلية تغيراً واضحاً في معدل حدوث الحالات الجديدة حسب الموسم.
هذا الأمر مهم خصوصاً في الأمراض المنقولة بالنواقل.
قد ترتفع أعداد النواقل في موسم معين نتيجة:
الأمطار
ارتفاع درجة الحرارة
الرطوبة
توافر أماكن التكاثر
وبالتالي قد يرتفع Incidence بعد زيادة نشاط الناقل.
يساعد تتبع حدوث الحالات بمرور الوقت على اكتشاف هذه الأنماط الموسمية.
Incidence وعوامل الخطورة Risk Factors
يستخدم معدل الحدوث في دراسة العلاقة بين التعرض وعوامل الخطورة.
يمكن مثلاً مقارنة مجموعة تستخدم مصادر مياه مأمونة مع مجموعة تستخدم مياه غير مأمونة، ثم متابعة حدوث العدوى الجديدة في المجموعتين.
أو مقارنة الأشخاص الذين يستخدمون وسائل الوقاية من النواقل مع الذين لا يستخدمونها.
إذا كان Incidence أعلى بوضوح في إحدى المجموعتين، فقد يشير ذلك إلى وجود علاقة بين التعرض وخطر الإصابة، مع ضرورة إجراء التحليل الوبائي المناسب لتقييم العوامل الأخرى.
Incidence وتقييم برامج الوقاية
يعتبر Incidence مهماً جداً عند تقييم برامج الصحة العامة.
مثلاً يمكن قياس معدل حدوث العدوى قبل تطبيق برنامج لمكافحة الناقل.
ثم قياسه بعد البرنامج.
إذا انخفض عدد الحالات الجديدة بشكل واضح، فقد يشير ذلك إلى انخفاض انتقال المرض، لكن يجب تحليل عوامل أخرى قد تكون ساهمت في التغير.
الفرق بين Incidence وPrevalence
Incidence
يهتم بالحالات الجديدة.
يصف حدوث العدوى وانتقالها مع مرور الزمن.
يستخدم لتقدير خطر الإصابة وسرعة ظهور الحالات.
Prevalence
يشمل الحالات الموجودة، سواء كانت قديمة أو جديدة.
يصف مقدار المرض أو العدوى الموجود في المجتمع.
يستخدم لتقدير عبء المرض الحالي.
CDC يميز بوضوح بين المفهومين، إذ يعرف Incidence بأنه حدوث حالات جديدة خلال فترة محددة، بينما يقيس Prevalence الحالات الموجودة خلال وقت أو فترة محددة.
لماذا يمكن أن يكون Prevalence مرتفعاً بينما Incidence منخفض؟
إذا استمرت العدوى لفترة طويلة، فإن الحالات القديمة تتراكم في المجتمع.
وبالتالي يمكن أن يكون Prevalence مرتفعاً رغم أن عدد الحالات الجديدة التي تحدث في كل فترة ليس كبيراً.
على العكس، يمكن أن يكون Incidence مرتفعاً لعدوى قصيرة المدة، لكن Prevalence في نقطة زمنية محددة يظل منخفضاً لأن الأشخاص يتعافون بسرعة.
لهذا السبب يجب استخدام المقياس المناسب حسب السؤال الذي نريد الإجابة عنه.
تحديات قياس Incidence في الأمراض الطفيلية
قد يكون قياس Incidence أكثر صعوبة من Prevalence لأنه يحتاج إلى تحديد متى حدثت العدوى الجديدة.
ومن أهم التحديات:
الحالات عديمة الأعراض
عدم معرفة وقت الإصابة بدقة
إعادة العدوى
تكرار نوبات المرض
ضعف حساسية الاختبارات
فقد المشاركين من المتابعة
الهجرة من وإلى منطقة الدراسة
اختلاف مدة متابعة المشاركين
عدم إجراء الفحوص بصورة منتظمة
وجود إصابات غير مكتشفة عند بداية الدراسة
وتشير CDC إلى أن قياس Incidence قد يكون معقداً بسبب تغير السكان المعرضين للخطر وصعوبة تحديد ما إذا كانت الحالة جديدة فعلاً.
أهمية Incidence في الصحة العامة
يساعد Incidence على:
اكتشاف ارتفاع انتقال الأمراض الطفيلية
تحديد ظهور بؤر جديدة للعدوى
دراسة اتجاه المرض بمرور الزمن
اكتشاف التفشيات
مقارنة المناطق المختلفة
تحديد المجموعات الأكثر عرضة
دراسة عوامل الخطورة
تقييم برامج الوقاية
تقييم مكافحة النواقل
توجيه الموارد الصحية
متابعة نجاح برامج السيطرة والقضاء على الأمراض
مصطلحات مهمة Important Terms
معدل الحدوث Incidence
الحالات الجديدة New Cases
السكان المعرضون للخطر Population at Risk
نسبة الحدوث Incidence Proportion
الحدوث التراكمي Cumulative Incidence
الخطر Risk
معدل الحدوث Incidence Rate
كثافة الحدوث Incidence Density
زمن الشخص Person-Time
سنوات الشخص Person-Years
إعادة العدوى Reinfection
العدوى عديمة الأعراض Asymptomatic Infection
الدراسات الطولية Longitudinal Studies
دراسات الأتراب Cohort Studies
معدل الانتشار Prevalence
عوامل الخطورة Risk Factors
المراقبة الوبائية Epidemiological Surveillance
No comments:
Post a Comment