الفئات الأكثر عرضة
High-Risk Groups
تُعد الفئات الأكثر عرضة من المفاهيم المهمة في علم الأوبئة وعلم الطفيليات الطبية، لأنها تساعد على تحديد الأشخاص الذين يكون لديهم احتمال أعلى للإصابة بطفيلي معين، أو احتمال أكبر لتطور العدوى إلى مرض شديد أو حدوث مضاعفات.
ولا توجد فئة واحدة تعتبر الأكثر عرضة لجميع الأمراض الطفيلية، لأن مستوى الخطر يختلف باختلاف نوع الطفيلي، وطريقة انتقاله، والمنطقة الجغرافية، والحالة المناعية، والعمر، والمهنة، والسلوكيات، والظروف البيئية والاجتماعية.
ما المقصود بالفئات الأكثر عرضة؟
High-Risk Groups
هي مجموعات من الأشخاص يكون لديها خطر أعلى من غيرها للإصابة بمرض معين أو التعرض لمضاعفاته بسبب وجود عامل أو أكثر من عوامل الخطورة.
قد تكون زيادة الخطر ناتجة عن:
العمر.
الحمل.
ضعف المناعة.
سوء التغذية.
مكان السكن.
المهنة.
السفر.
التعرض للمياه أو التربة.
التعامل مع الحيوانات.
التعرض للنواقل.
العادات الغذائية.
ضعف خدمات المياه والصرف الصحي.
الفرق بين الفئة عالية الخطورة وعامل الخطورة
عامل الخطورة:
Risk Factor
هو صفة أو سلوك أو تعرض يزيد احتمال الإصابة.
أما الفئة الأكثر عرضة:
High-Risk Group
فهي مجموعة من الأشخاص تجمعها صفة أو عدة عوامل تجعل خطر الإصابة أو المضاعفات أعلى.
مثلاً:
المشي حافي القدمين على تربة ملوثة يمثل عامل خطورة للديدان الخطافية.
أما الأشخاص الذين يعملون لفترات طويلة في تربة ملوثة دون أحذية في المناطق المتوطنة فقد يمثلون فئة أكثر تعرضاً.
نوعان مختلفان من الخطر
من المهم التفريق بين خطر الإصابة وخطر المرض الشديد.
قد يكون الشخص أكثر عرضة لاكتساب العدوى بسبب كثرة تعرضه للطفيلي.
وقد يكون شخص آخر معرضاً للتعرض نفسه، لكنه أكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة بسبب عمره أو حالته المناعية.
لذلك يمكن تقسيم الفئات إلى:
فئات أكثر تعرضاً للإصابة.
فئات أكثر عرضة للمرض الشديد.
وقد يجتمع النوعان من الخطر في الشخص نفسه.
الأطفال
Children
يعد الأطفال من أهم الفئات المستهدفة في كثير من برامج مكافحة الأمراض الطفيلية.
يرجع ذلك إلى عدة أسباب، منها:
زيادة ملامسة التربة.
اللعب في الأماكن الملوثة.
وضع اليدين أو الأشياء في الفم.
صعوبة الالتزام الكامل بالنظافة.
السباحة أو اللعب في المياه الملوثة في بعض المناطق.
تأثير العدوى المزمنة في التغذية والنمو.
الأطفال والديدان المنقولة بالتربة
تعطي منظمة الصحة العالمية اهتماماً خاصاً للأطفال في سن ما قبل المدرسة والأطفال في سن المدرسة ضمن برامج مكافحة الديدان المنقولة بالتربة.
Soil-Transmitted Helminths
قد تؤثر العدوى المتكررة أو الشديدة في:
الحالة الغذائية.
امتصاص المغذيات.
مخزون الحديد.
النمو البدني.
الحالة الصحية العامة.
ولهذا تعتبر منظمة الصحة العالمية الأطفال في هذه الأعمار من الفئات المعرضة التي تستهدفها برامج العلاج الدوري في المناطق المتوطنة.
الأطفال وداء البلهارسيات
يعتبر الأطفال في سن المدرسة من أكثر الفئات تعرضاً للبلهارسيا في العديد من المناطق المتوطنة.
Schistosomiasis
يمكن أن يزداد تعرضهم بسبب:
السباحة.
اللعب في المياه.
صيد الأسماك.
عبور المياه.
القيام بأنشطة يومية في مصادر المياه العذبة.
وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن بعض عادات اللعب، مثل السباحة والصيد في المياه الملوثة، تجعل الأطفال في سن المدرسة أكثر عرضة للإصابة.
الأطفال والملاريا
Malaria
يُعد الأطفال الصغار من الفئات الأكثر عرضة للملاريا الشديدة، وخصوصاً الأطفال دون الخامسة في المناطق ذات الانتقال المرتفع.
قد تسبب الملاريا الشديدة لدى الأطفال:
فقر الدم الشديد.
اضطرابات الوعي.
الملاريا الدماغية.
الضائقة التنفسية.
اضطرابات استقلابية خطيرة.
وتذكر منظمة الصحة العالمية أن الأطفال دون الخامسة من الفئات الأكثر تعرضاً للمضاعفات الشديدة، وأنهم شكلوا في عام 2024 نحو ثلاثة أرباع وفيات الملاريا في الإقليم الأفريقي للمنظمة.
النساء في سن الإنجاب
Women of Reproductive Age
تعتبر النساء في سن الإنجاب من الفئات المهمة في بعض برامج مكافحة الطفيليات، وخصوصاً الديدان المنقولة بالتربة في المناطق المتوطنة.
يمكن للديدان الخطافية، على سبيل المثال، أن تسبب فقداناً مزمناً للدم ونقص الحديد.
وهذا يجعل عبء العدوى مهماً لدى الأشخاص الذين لديهم احتياجات مرتفعة من الحديد.
وتصنف منظمة الصحة العالمية النساء في سن الإنجاب ضمن الفئات المستهدفة في برامج السيطرة على الديدان المنقولة بالتربة.
الحوامل
Pregnant Women
تختلف أهمية الحمل من طفيلي إلى آخر.
ولا يعني الحمل أن المرأة أكثر عرضة لجميع الطفيليات، لكنه قد يزيد خطورة بعض الأمراض أو يزيد أهمية منع العدوى بسبب احتمال إصابة الجنين.
من الأمثلة المهمة:
الملاريا.
داء المقوسات.
بعض الديدان في المناطق المتوطنة.
الحمل والملاريا
Malaria
تعتبر الحوامل من الفئات الأكثر عرضة للمرض الشديد المرتبط بالملاريا.
قد ترتبط الملاريا أثناء الحمل بمضاعفات للأم والجنين.
وتصنف منظمة الصحة العالمية الحوامل ضمن الفئات الأكثر عرضة للملاريا ومضاعفاتها.
الحمل وداء المقوسات
Toxoplasmosis
تكتسب العدوى بالمقوسة الغوندية أهمية خاصة عندما تحدث العدوى الأولية أثناء الحمل أو قبله بفترة قصيرة.
Toxoplasma gondii
يمكن للطفيلي أن ينتقل من الأم إلى الجنين.
قد لا تظهر على الأم أعراض واضحة، لكن العدوى الخلقية قد تؤدي إلى أذية في العين أو الدماغ أو مضاعفات أخرى لدى الطفل.
وتصنف مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الحوامل وأطفالهن ضمن الفئات التي تحتاج إلى احتياطات خاصة تجاه هذا الطفيلي.
الأشخاص ذوو المناعة الضعيفة
Immunocompromised People
تعتبر هذه المجموعة من أهم الفئات المعرضة للمضاعفات الخطيرة لبعض الطفيليات.
قد ينتج ضعف المناعة عن:
أمراض معينة.
أدوية مثبطة للمناعة.
علاج الأورام.
زرع الأعضاء.
بعض أمراض الدم.
استخدام الكورتيكوستيرويدات لفترات أو بجرعات معينة.
ويختلف الطفيلي الذي يمثل خطراً حسب نوع نقص المناعة.
ضعف المناعة وداء المقوسات
Toxoplasmosis
يمكن أن تبقى عدوى المقوسة الغوندية كامنة داخل الجسم لفترة طويلة.
عند حدوث ضعف شديد في المناعة قد تنشط العدوى السابقة من جديد.
يمكن أن تؤثر في:
الدماغ.
العين.
الرئتين.
أعضاء أخرى.
وتشير مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها إلى أن الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة، ومنهم بعض المصابين بعدوى فيروس العوز المناعي البشري، وبعض متلقي العلاج الكيميائي وزرع الأعضاء، أكثر عرضة لداء المقوسات الشديد.
ضعف المناعة وداء الأسطوانيات
Strongyloidiasis
تستطيع الأسطوانية البرازية أن تسبب عدوى مزمنة لسنوات بسبب قدرتها على إعادة إصابة العائل نفسه.
Strongyloides stercoralis
عند حدوث تثبيط شديد للمناعة يمكن أن يزداد عدد اليرقات بصورة كبيرة ويحدث:
فرط العدوى.
Hyperinfection
وقد تنتشر اليرقات إلى أعضاء متعددة.
تؤكد منظمة الصحة العالمية أن تثبيط المناعة، وخصوصاً المرتبط ببعض الأدوية مثل الكورتيكوستيرويدات، قد يحول العدوى المزمنة إلى مرض شديد ومهدد للحياة.
الأشخاص المصابون بأمراض تضعف المناعة
يمكن لبعض الحالات المرضية أن تزيد خطر المضاعفات الناتجة عن الطفيليات.
من الأمثلة المهمة الأشخاص المصابون بحالات تسبب ضعفاً شديداً في المناعة.
وقد تكون بعض الطفيليات التي تكون بسيطة أو عديمة الأعراض لدى الأشخاص ذوي المناعة الطبيعية شديدة لدى هذه الفئة.
من الأمثلة:
Toxoplasma gondii
Cryptosporidium spp.
Strongyloides stercoralis
Leishmania spp.
وتختلف أهمية كل طفيلي حسب نوع الخلل المناعي والمنطقة الجغرافية والتعرض السابق.
الأشخاص الذين يستخدمون أدوية مثبطة للمناعة
Immunosuppressive Therapy
تحتاج هذه الفئة إلى اهتمام خاص إذا سبق لها العيش أو السفر في مناطق تنتشر فيها بعض الطفيليات.
ومن أهم الأمثلة داء الأسطوانيات المزمن.
قد تكون العدوى غير ظاهرة لسنوات، ثم تتحول إلى عدوى شديدة بعد بدء العلاج المثبط للمناعة.
لذلك يكون تاريخ السفر والإقامة والتعرض السابق مهماً قبل بعض أنواع العلاج.
الأشخاص المصابون بسوء التغذية
Malnutrition
يمكن أن ترتبط الطفيليات وسوء التغذية بعلاقة متبادلة.
قد تزيد بعض أنواع سوء التغذية من احتمال تطور العدوى إلى مرض شديد.
وفي المقابل قد تؤدي الطفيليات المزمنة إلى:
فقدان الشهية.
الإسهال.
فقدان الدم.
نقص المغذيات.
تأخر النمو.
وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن سوء التغذية يزيد خطر تطور الليشمانيات إلى مرض واضح وشديد.
السكان في المناطق المتوطنة
People Living in Endemic Areas
يمثل العيش في منطقة متوطنة عاملاً مهماً لأن الشخص قد يتعرض للطفيلي بصورة متكررة.
قد يكون ذلك بسبب:
وجود النواقل.
تلوث التربة.
مصادر المياه الملوثة.
وجود العوائل الوسيطة.
وجود الحيوانات الخازنة.
العادات المحلية.
ضعف الصرف الصحي.
ويختلف مستوى الخطر حتى داخل المنطقة المتوطنة نفسها حسب السلوك والمهنة ومكان السكن.
المسافرون
Travellers
قد يكون المسافر معرضاً لطفيليات لم يسبق لجهازه المناعي التعرض لها.
تزداد أهمية هذا الأمر في الأمراض التي قد يكتسب سكان المناطق المتوطنة تجاهها قدراً من المناعة الجزئية بعد التعرض المتكرر.
تعتبر الملاريا من أهم الأمثلة.
قد يكون المسافر غير المنيع معرضاً لخطر المرض الشديد إذا دخل منطقة ذات انتقال مرتفع دون وسائل وقاية مناسبة. وتدرج منظمة الصحة العالمية المسافرين غير المنيعين ضمن الفئات المعرضة لخطر الملاريا.
المهاجرون والسكان المتنقلون
Migrants and Mobile Populations
يمكن أن ترتفع الخطورة عندما ينتقل أشخاص من مناطق لا ينتشر فيها المرض إلى مناطق ذات انتقال مرتفع.
وقد يحدث العكس أيضاً، حيث يحمل الشخص عدوى مزمنة مكتسبة في منطقة متوطنة ثم ينتقل إلى بلد آخر.
يظهر ذلك في أمراض مثل:
الملاريا.
الليشمانيات.
داء الأسطوانيات.
وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن تحركات السكان من العوامل المهمة في وبائيات الملاريا والليشمانيات.
اللاجئون والنازحون
Refugees and Displaced Populations
قد تزيد النزاعات والنزوح من خطر بعض الأمراض الطفيلية بسبب:
الاكتظاظ.
ضعف خدمات المياه.
تدهور الصرف الصحي.
صعوبة الحصول على الرعاية الطبية.
الانتقال إلى مناطق جديدة.
ضعف برامج مكافحة النواقل.
تغير ظروف السكن.
وقد تؤدي حركة مجموعات غير منيعة إلى مناطق ذات انتقال مرتفع إلى زيادة خطر بعض الأمراض مثل الملاريا والليشمانيات.
الأشخاص ذوو المهن المرتبطة بالمياه
يمكن أن تكون بعض المهن عاملاً مهماً في داء البلهارسيات.
تشمل الفئات الأكثر تعرضاً في المناطق المتوطنة:
الصيادين.
المزارعين.
عمال الري.
الأشخاص الذين تتطلب أعمالهم ملامسة المياه العذبة.
وتدرج منظمة الصحة العالمية هذه المجموعات ضمن البالغين المعرضين الذين قد تستهدفهم برامج السيطرة على البلهارسيا.
المزارعون
Farmers
قد يتعرض المزارعون لمجموعة من الطفيليات بسبب ملامسة:
التربة.
المياه.
الحيوانات.
النواقل.
ويعتمد نوع الخطر على المنطقة.
قد تكون المخاطر مرتبطة بالديدان المنقولة بالتربة، أو البلهارسيا، أو الأمراض المنقولة بالنواقل، أو بعض الأمراض الحيوانية المنشأ.
الصيادون
Fishermen
يمكن أن يكون الصيادون أكثر تعرضاً لبعض الأمراض بسبب تكرار ملامسة المياه أو العمل قرب مواقع تكاثر بعض النواقل.
في المناطق المتوطنة بالبلهارسيا، قد يؤدي التعرض المتكرر للمياه العذبة الملوثة إلى زيادة احتمال الإصابة.
كما يمكن أن يرتبط العمل قرب الأنهار ببعض الأمراض المنقولة بالحشرات بحسب المنطقة.
عمال الري
Irrigation Workers
قد يتعرض عمال الري بصورة متكررة للمياه العذبة.
في المناطق التي تنتشر فيها البلهارسيا قد يؤدي ذلك إلى زيادة خطر ملامسة المياه المحتوية على الأطوار المعدية.
وتضع منظمة الصحة العالمية عمال الري ضمن المجموعات المهنية المعرضة في المناطق المتوطنة.
الأشخاص الذين يعملون في التربة
قد ترتفع خطورة بعض الديدان لدى الأشخاص الذين يتعرضون للتربة بصورة متكررة، خصوصاً عندما يكون الصرف الصحي ضعيفاً.
تدرج منظمة الصحة العالمية بعض المهن مثل عمال المناجم وقطاف الشاي ضمن مجموعات البالغين المعرضة لبعض الديدان المنقولة بالتربة في البيئات المتوطنة.
العاملون في الغابات والأماكن المفتوحة
قد يكون الأشخاص الذين يقضون أوقاتاً طويلة خارج المنازل أكثر تعرضاً للنواقل في بعض المناطق.
يمكن أن يشمل ذلك:
عمال الغابات.
عمال الزراعة.
الصيادين.
عمال المناجم.
وقد ترتفع احتمالات التعرض للحشرات الناقلة إذا كانت ساعات العمل تتزامن مع فترات نشاطها.
وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن بعض الأعمال الخارجية يمكن أن تزيد خطر الملاريا عندما تحدث أثناء فترات نشاط البعوض.
مربو الحيوانات والعاملون معها
Animal Workers
قد يكون الأشخاص الذين يعملون مع الحيوانات أكثر تعرضاً لبعض الطفيليات الحيوانية المنشأ.
تشمل هذه الفئات:
مربي الماشية.
العاملين في المزارع.
الأطباء البيطريين.
العاملين في المسالخ.
الأشخاص الذين يتعاملون مع الحيوانات البرية.
لكن نوع الخطر يعتمد على الطفيلي وطريقة انتقاله.
فليس كل احتكاك بالحيوان يمثل خطراً مباشراً.
الأشخاص الذين يتناولون اللحوم النيئة أو غير المطهية جيداً
قد تزيد هذه العادات خطر طفيليات معينة مثل:
Trichinella spp.
Toxoplasma gondii
Taenia saginata
Taenia solium
لكن نوع العدوى يختلف حسب الطعام والطور المعدي.
لذلك تعتبر العادات الغذائية عاملاً مهماً عند تحديد الفئات الأكثر تعرضاً للطفيليات المنقولة بالغذاء.
الأشخاص الذين يتناولون الأسماك أو القشريات النيئة
قد ترتفع خطورة بعض الطفيليات عند تناول:
أسماك المياه العذبة النيئة.
الأسماك البحرية النيئة.
القشريات غير المطهية جيداً.
وقد تشمل الطفيليات المرتبطة بهذه العادات بعض المثقوبات والديدان الأسطوانية والديدان الشريطية.
يعتمد الخطر على نوع الطعام والمنطقة وطريقة تحضيره.
الأشخاص الذين يشربون من مصادر مياه غير مأمونة
قد يكون الأشخاص الذين يعتمدون على:
الأنهار.
البحيرات.
الينابيع.
الآبار الملوثة.
مصادر المياه غير المعالجة.
أكثر تعرضاً لبعض الطفيليات المنقولة بالماء.
من الأمثلة:
Giardia duodenalis
Cryptosporidium spp.
Entamoeba histolytica
Dracunculus medinensis
بحسب المنطقة وطريقة التعرض.
السباحون والأشخاص كثيرو التعرض للمياه
يمكن أن ترتفع الخطورة لدى الأشخاص الذين يسبحون أو يعملون بصورة متكررة في مياه غير مأمونة.
قد يرتبط ذلك بـ:
البلهارسيا.
بعض الطفيليات المعوية عند ابتلاع الماء.
بعض الأميبات الحرة في ظروف معينة.
ولذلك يجب التمييز بين خطر ابتلاع المياه وخطر ملامسة الجلد للمياه.
الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ضعيفة الصرف الصحي
يعتبر ضعف الصرف الصحي من أهم العوامل المشتركة في العديد من الأمراض الطفيلية.
يمكن أن يؤدي إلى:
تلوث التربة بالبراز.
تلوث المياه.
تلوث الطعام.
زيادة التعرض للديدان المعوية.
انتشار بعض الأوالي.
ويظهر ذلك بصورة خاصة في الديدان المنقولة بالتربة.
الفقر والظروف الاجتماعية
قد يرتبط الفقر بزيادة التعرض للطفيليات بسبب:
ضعف السكن.
نقص المياه المأمونة.
ضعف الصرف الصحي.
صعوبة الحصول على العلاج.
الاكتظاظ.
ضعف مكافحة النواقل.
سوء التغذية.
وتشير منظمة الصحة العالمية إلى وجود ارتباط وثيق بين الليشمانيات والفقر وسوء ظروف السكن والصرف الصحي.
الأشخاص الذين يعيشون في مساكن غير ملائمة
قد تؤدي المساكن ذات الشقوق أو الفتحات وعدم وجود وسائل حماية مناسبة إلى زيادة دخول بعض النواقل.
وقد يصبح ذلك مهماً في أمراض منقولة بالنواقل مثل:
الليشمانيات.
داء شاغاس.
بعض الأمراض المنقولة بالبعوض.
وتعتمد أهمية السكن على نوع الناقل وسلوكه.
كبار السن
Older Adults
لا يعتبر كبار السن تلقائياً أكثر عرضة لجميع الأمراض الطفيلية.
لكن قد يصبح العمر المتقدم عاملاً مهماً عندما يترافق مع:
ضعف المناعة.
أمراض مزمنة.
سوء التغذية.
أدوية مثبطة للمناعة.
انخفاض القدرة على تحمل المرض.
ولهذا يجب تقييم الخطر حسب نوع الطفيلي والحالة الصحية وليس العمر وحده.
الأشخاص الذين سبق لهم العيش في مناطق متوطنة
قد تبقى بعض الطفيليات داخل الجسم سنوات طويلة.
يظهر ذلك بصورة خاصة في:
Strongyloides stercoralis
قد يحمل الشخص العدوى المزمنة دون أعراض واضحة، ثم تظهر مضاعفات خطيرة بعد سنوات عند حدوث تثبيط للمناعة.
لذلك يبقى تاريخ الإقامة السابق في المناطق المتوطنة مهماً حتى بعد انتقال الشخص إلى بلد لا ينتشر فيه الطفيلي.
الأشخاص الأكثر عرضة لليشمانيات
Leishmaniasis
تختلف الفئات المعرضة حسب المنطقة ونوع الطفيلي.
تشمل عوامل الخطر المهمة:
الفقر.
سوء السكن.
ضعف الصرف الصحي.
سوء التغذية.
ضعف المناعة.
الهجرة إلى مناطق انتقال مكثف.
النوم في الخارج أو على الأرض في بعض البيئات.
التغيرات البيئية.
وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن هذه العوامل تلعب دوراً مهماً في وبائيات المرض.
الأشخاص الأكثر عرضة للبلهارسيا
Schistosomiasis
تشمل المجموعات المهمة:
الأطفال في المناطق المتوطنة.
الصيادين.
المزارعين.
عمال الري.
الأشخاص الذين تتطلب أنشطتهم المنزلية ملامسة المياه.
الأشخاص الذين يسبحون أو يستحمون في المياه الملوثة.
وتستهدف برامج منظمة الصحة العالمية هذه المجموعات حسب مستوى انتقال العدوى في المنطقة.
الأشخاص الأكثر عرضة للديدان المنقولة بالتربة
Soil-Transmitted Helminths
تشمل الفئات التي تحددها منظمة الصحة العالمية:
الأطفال في سن ما قبل المدرسة.
الأطفال في سن المدرسة.
النساء في سن الإنجاب.
بعض الحوامل وفق البرامج والتوصيات العلاجية.
المرضعات.
بعض البالغين ذوي المهن عالية التعرض.
وتعتمد شدة الخطر على مستوى انتشار العدوى في المجتمع وظروف الصرف الصحي.
الأشخاص الأكثر عرضة للملاريا
Malaria
تشمل الفئات الرئيسية:
الرضع.
الأطفال دون الخامسة.
الحوامل.
الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة المرتبط ببعض الحالات.
المسافرين غير المنيعين.
المهاجرين غير المنيعين.
السكان المتنقلين الذين يدخلون مناطق ذات انتقال مرتفع.
وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن هذه الفئات أكثر عرضة لخطر المرض الشديد.
الأشخاص الأكثر عرضة لداء المقوسات الشديد
Toxoplasmosis
الفئات الرئيسية هي:
الحوامل عند حدوث عدوى أولية أثناء الحمل أو قبله بفترة قصيرة.
الأجنة والأطفال المصابون خلقياً.
الأشخاص ذوو المناعة الضعيفة.
بعض متلقي زراعة الأعضاء.
بعض الأشخاص الذين يتلقون علاجاً كيميائياً.
وتوضح مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها أن الخطر في هذه المجموعات يتعلق خصوصاً بالمضاعفات الشديدة أو انتقال العدوى إلى الجنين.
الفئات الأكثر عرضة ليست ثابتة
قد يتغير مستوى الخطر مع الوقت.
يمكن أن تؤثر في ذلك:
الهجرة.
السفر.
تغير المناخ.
ظهور ناقل في منطقة جديدة.
تحسن الصرف الصحي.
تغير العادات الغذائية.
بدء علاج مثبط للمناعة.
التقدم في العمر.
تغير الوضع الاقتصادي.
ولهذا يجب تحديث تقييم الخطر باستمرار.
كيف يتم تحديد الفئات الأكثر عرضة؟
يعتمد علماء الأوبئة على:
دراسات الانتشار.
دراسات الحدوث.
دراسات عوامل الخطورة.
الدراسات الجماعية.
دراسات الحالات والشواهد.
بيانات المستشفيات.
المراقبة الوبائية.
المراقبة الحشرية.
المسوحات المجتمعية.
ثم تتم مقارنة معدلات المرض والتعرض بين المجموعات المختلفة.
الفئة الأكثر عرضة لا تعني أن جميع أفرادها سيصابون
وجود شخص داخل فئة عالية الخطورة لا يعني حتمية الإصابة.
بل يعني أن احتمال الإصابة أو حدوث المضاعفات أعلى من مجموعة مرجعية أقل تعرضاً.
قد يبقى كثير من الأشخاص في المجموعة دون إصابة إذا:
لم يتعرضوا للطفيلي.
استخدموا وسائل الوقاية.
كانت البيئة غير مناسبة لانتقاله.
لم يوجد الناقل.
لم يوجد الطور المعدي.
استخدام الفئات الأكثر عرضة في برامج الصحة العامة
تساعد معرفة هذه الفئات على توجيه الموارد الصحية بصورة أكثر فعالية.
يمكن أن تستخدم لتحديد:
من يحتاج إلى الفحص.
من يحتاج إلى العلاج الوقائي.
من يحتاج إلى التثقيف الصحي.
المناطق التي تحتاج إلى مكافحة النواقل.
المجموعات التي تحتاج إلى علاج جماعي.
من يحتاج إلى وقاية قبل السفر.
من يحتاج إلى تقييم خاص قبل العلاج المثبط للمناعة.
الوقاية الموجهة حسب الفئة
لا توجد وسيلة وقاية واحدة لجميع الفئات.
الأطفال في مناطق الديدان قد يحتاجون إلى برامج مكافحة الديدان وتحسين النظافة والصرف الصحي.
المسافرون إلى مناطق الملاريا قد يحتاجون إلى وسائل منع لدغات البعوض والوقاية الدوائية حسب الوجهة.
الأشخاص المعرضون للبلهارسيا يحتاجون إلى تقليل ملامسة المياه التي يحدث فيها انتقال الطفيلي.
الأشخاص ذوو المناعة الضعيفة يحتاجون إلى تقييم خاص لبعض الطفيليات.
العاملون مع الحيوانات يحتاجون إلى إجراءات سلامة ونظافة ورقابة بيطرية مناسبة.
أهمية التاريخ الوبائي
Epidemiological History
يساعد التاريخ الوبائي على معرفة ما إذا كان الشخص ينتمي إلى فئة معرضة.
قد تشمل الأسئلة:
مكان الإقامة.
الدول التي سبق السفر إليها.
نوع العمل.
التعامل مع الحيوانات.
التعرض للتربة.
السباحة في المياه العذبة.
مصادر مياه الشرب.
العادات الغذائية.
استخدام الأدوية المثبطة للمناعة.
الحمل.
مدة الإقامة في المناطق المتوطنة.
وجود أمراض مشابهة بين أفراد الأسرة أو المجتمع.
مصطلحات مهمة
Important Terms
الفئات الأكثر عرضة.
High-Risk Groups
عامل الخطورة.
Risk Factor
خطر الإصابة.
Risk of Infection
خطر المرض الشديد.
Risk of Severe Disease
الفئات الضعيفة.
Vulnerable Groups
الأطفال.
Children
الحوامل.
Pregnant Women
الأشخاص ذوو المناعة الضعيفة.
Immunocompromised People
المسافرون.
Travellers
المهاجرون.
Migrants
السكان المتنقلون.
Mobile Populations
المناطق المتوطنة.
Endemic Areas
التعرض المهني.
Occupational Exposure
سوء التغذية.
Malnutrition
العلاج المثبط للمناعة.
Immunosuppressive Therapy
التاريخ الوبائي.
Epidemiological History
No comments:
Post a Comment