تغير المناخ والطفيليات
Climate Change and Parasites
يُعد تغير المناخ من العوامل المتزايدة الأهمية في علم الطفيليات وعلم الأوبئة، لأنه يمكن أن يؤثر في البيئة التي يعيش فيها الطفيلي، وفي النواقل والعوائل الوسيطة والحيوانات الخازنة، وفي مقدار تعرض الإنسان للعدوى.
ولا يعني تغير المناخ بالضرورة أن جميع الأمراض الطفيلية ستزداد في جميع المناطق. فقد تصبح بعض المناطق أكثر ملاءمة لانتقال طفيلي معين، بينما تصبح مناطق أخرى أقل ملاءمة له.
تعتمد النتيجة النهائية على التفاعل بين درجة الحرارة وهطول الأمطار والرطوبة والمياه والغطاء النباتي والنواقل والعوائل وحركة السكان والسكن والخدمات الصحية وغيرها من العوامل.
ما المقصود بتغير المناخ؟
Climate Change
يشير تغير المناخ إلى التغيرات طويلة الأمد في درجات الحرارة وأنماط الطقس والظروف المناخية.
يمكن أن تتضمن هذه التغيرات:
ارتفاع متوسط درجات الحرارة.
تغير أنماط هطول الأمطار.
زيادة بعض موجات الحر.
تغير تواتر الجفاف.
تغير خطر الفيضانات.
تغير الرطوبة.
تغير المواسم.
تغير النظم البيئية.
وتؤثر هذه التغيرات في كثير من العمليات البيولوجية المرتبطة بالطفيليات.
لماذا يهتم علم الطفيليات بتغير المناخ؟
تعتمد كثير من الطفيليات على البيئة بدرجات مختلفة.
قد يحتاج الطفيلي إلى:
ناقل حشري.
عائل وسيط.
حيوان خازن.
مياه عذبة.
تربة مناسبة.
درجة حرارة معينة.
رطوبة مناسبة.
وقد يؤدي تغير أي من هذه العناصر إلى تغير فرص انتقال الطفيلي.
الأمراض الحساسة للمناخ
Climate-Sensitive Diseases
هي الأمراض التي يمكن أن تتأثر أنماط انتقالها بعوامل مناخية مثل الحرارة والأمطار والرطوبة.
تشمل بعض الأمراض الطفيلية الحساسة للمناخ:
الملاريا.
داء الليشمانيات.
داء شاغاس في بعض البيئات.
الفيلاريات المنقولة بالبعوض.
بعض الأمراض المنقولة بالقراد.
البلهارسيا.
بعض الأمراض الطفيلية المنقولة بالماء.
لكن درجة التأثر تختلف بين مرض وآخر.
درجة الحرارة
Temperature
يمكن لدرجة الحرارة أن تؤثر في عدة مراحل من دورة انتقال الطفيليات.
قد تؤثر في:
سرعة نمو الناقل.
بقاء الناقل.
تكاثر الناقل.
تكرار تغذي الناقل على الدم.
تطور الطفيلي داخل الناقل.
بقاء البيوض واليرقات.
نشاط العوائل الوسيطة.
طول موسم انتقال العدوى.
الحرارة ليست عاملاً خطياً
لا تعني زيادة درجة الحرارة دائماً زيادة انتقال المرض.
لكل طفيلي وناقل نطاق من درجات الحرارة يكون أكثر ملاءمة له.
إذا كانت الحرارة منخفضة جداً قد يتباطأ التطور.
إذا ارتفعت إلى المجال المناسب قد يزداد النشاط أو سرعة التطور.
لكن إذا أصبحت مرتفعة جداً فقد تنخفض قدرة الناقل على البقاء أو التكاثر.
لذلك يمكن أن تؤدي زيادة الحرارة إلى ارتفاع الخطر في بعض المناطق وانخفاضه في مناطق أخرى.
تطور الطفيلي داخل الناقل
يمكن للحرارة أن تؤثر في المدة التي يحتاجها بعض الطفيليات لإكمال مراحلها داخل الناقل.
إذا كانت الظروف مناسبة، فقد يكتمل التطور بصورة أسرع.
هذا قد يزيد احتمال أن يصبح الناقل معدياً قبل موته.
لكن إذا تجاوزت الحرارة الحدود المناسبة فقد تقل حياة الناقل أو تتوقف مراحل تطور الطفيلي.
فترة الحضانة الخارجية
Extrinsic Incubation Period
هي الفترة التي يحتاجها العامل الممرض داخل الناقل حتى يصبح الناقل قادراً على نقل العدوى إلى عائل جديد.
تلعب درجة الحرارة دوراً مهماً في هذه الفترة بالنسبة إلى عدد من الأمراض المنقولة بالنواقل.
وقد يؤدي تغيرها إلى تغيير كفاءة انتقال المرض.
هطول الأمطار
Rainfall
يمكن للأمطار أن تؤثر في الطفيليات بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
قد تؤدي إلى:
تكوين البرك.
ملء الحفر بالمياه.
زيادة رطوبة التربة.
تغيير مناسيب الأنهار.
توفير مواقع لتكاثر الحشرات.
تغيير بيئات الحلزونات.
تلويث مصادر المياه أثناء الفيضانات.
لكن تأثير الأمطار يختلف حسب كمية الهطول وطبيعة المنطقة.
الأمطار الغزيرة
قد تؤدي الأمطار الغزيرة في بعض المناطق إلى زيادة تجمع المياه وظهور مواقع جديدة لتكاثر البعوض.
لكنها قد تجرف أيضاً بعض اليرقات أو تدمر مواقع التكاثر.
لذلك يجب تقييم تأثيرها محلياً.
الرطوبة
Humidity
تؤثر الرطوبة في بقاء كثير من الحشرات الناقلة.
يمكن للرطوبة المناسبة أن تساعد بعض أنواع البعوض وذباب الرمل على البقاء لفترات أطول.
وكلما طال عمر الناقل زادت في بعض الظروف فرصة إكمال الطفيلي تطوره داخله وانتقاله إلى عائل جديد.
الجفاف
Drought
لا يؤدي الجفاف دائماً إلى انخفاض الأمراض المنقولة بالماء أو النواقل.
قد يؤدي إلى:
انخفاض مصادر المياه المأمونة.
زيادة تخزين المياه حول المنازل.
تجمع البشر والحيوانات حول مصادر محدودة.
تغير مواقع تكاثر الحشرات.
نزوح السكان.
زيادة استخدام مصادر مياه غير مأمونة.
وقد تختلف النتائج بصورة كبيرة بين المناطق.
الفيضانات
Flooding
يمكن للفيضانات أن تغير خطر الأمراض الطفيلية بعدة طرق.
قد تؤدي إلى:
تلوث مياه الشرب.
فيضان شبكات الصرف الصحي.
تلوث الآبار.
تكوين مسطحات مائية جديدة.
نزوح السكان.
تعطل الخدمات الصحية.
تغير مواقع تكاثر النواقل.
زيادة التعرض للمياه الملوثة.
الظواهر الجوية المتطرفة
Extreme Weather Events
تشمل:
الفيضانات.
الجفاف الشديد.
موجات الحر.
العواصف.
يمكن لهذه الأحداث أن تؤثر في الأمراض الطفيلية بصورة غير مباشرة من خلال تعطيل البنية التحتية والخدمات الصحية وحركة السكان.
تغير الفصول
Seasonal Changes
قد يكون لبعض الأمراض موسم انتقال واضح.
يمكن لتغير المناخ أن يؤدي إلى:
بدء موسم الانتقال مبكراً.
انتهاء الموسم متأخراً.
إطالة فترة نشاط الناقل.
تغير ذروة الحالات.
ظهور انتقال في أوقات لم يكن شائعاً فيها سابقاً.
إطالة موسم الانتقال
Longer Transmission Season
إذا أصبحت الظروف المناسبة للناقل موجودة لعدد أكبر من أشهر السنة، فقد تطول الفترة التي يمكن خلالها انتقال الطفيلي.
وقد يؤدي ذلك إلى زيادة عدد فرص تعرض السكان للعدوى.
التوزيع الجغرافي
Geographic Distribution
يمكن أن يؤدي تغير المناخ إلى تغيير المناطق التي تكون مناسبة لبعض النواقل والطفيليات.
قد تتوسع بعض الأنواع إلى:
مناطق أكثر شمالاً أو جنوباً.
ارتفاعات أعلى.
مناطق كانت أبرد سابقاً.
وفي المقابل قد تصبح بعض المناطق الحالية شديدة الحرارة أو الجفاف بحيث تصبح أقل ملاءمة لبعض النواقل.
التوسع في الارتفاع
Altitudinal Expansion
ترتبط درجات الحرارة عادة بالارتفاع عن سطح البحر.
قد تكون بعض المرتفعات باردة بدرجة تحد من بقاء ناقل أو تطور طفيلي معين.
إذا ارتفعت درجات الحرارة فقد تصبح بعض المرتفعات أكثر ملاءمة لوجود الناقل أو استمرار انتقال المرض.
التوسع في خطوط العرض
Latitudinal Expansion
قد تغير الحرارة والظروف البيئية الحدود الجغرافية لبعض النواقل.
وقد يؤدي ذلك إلى ظهورها في مناطق لم تكن مناسبة لها سابقاً.
لكن وصول الناقل إلى منطقة جديدة لا يعني تلقائياً حدوث انتقال للمرض، لأن ذلك يحتاج أيضاً إلى وجود الطفيلي والعائل وظروف أخرى مناسبة.
تغير المناخ والنواقل
Vectors
تعتبر النواقل من أكثر عناصر دورة انتقال الأمراض حساسية للبيئة.
قد يؤثر المناخ في:
أعداد النواقل.
مواقع انتشارها.
سرعة تكاثرها.
مدة حياتها.
عدد مرات تغذيتها.
موسم نشاطها.
قدرتها على نقل الطفيلي.
البعوض
Mosquitoes
تتأثر أنواع كثيرة من البعوض بدرجة الحرارة والرطوبة والأمطار وتوفر المياه.
وقد تؤثر هذه العوامل في الأمراض الطفيلية التي ينقلها البعوض مثل الملاريا والفيلاريات اللمفية.
ذباب الرمل
Sand Flies
ينقل ذباب الرمل طفيليات الليشمانيا.
Leishmania
يمكن لتغير درجة الحرارة والأمطار والرطوبة والغطاء النباتي أن يؤثر في أعداد ذباب الرمل وتوزيعه ومواسم نشاطه.
القراد
Ticks
قد تتأثر بعض أنواع القراد بالحرارة والرطوبة وطول الموسم الدافئ.
ويمكن أن يغير ذلك توزيع بعض الأمراض التي تنقلها.
ومن الطفيليات المهمة المرتبطة ببعض أنواع القراد:
Babesia
الذبابة السوداء
Blackflies
ترتبط دورتها بالأنهار والمياه الجارية.
وتنقل طفيلي داء كلابية الذنب.
Onchocerca volvulus
قد تؤثر التغيرات في الأنظمة المائية والأمطار ودرجات الحرارة بصورة غير مباشرة في بيئات هذه النواقل.
تغير المناخ والملاريا
Malaria
تعتبر الملاريا من أكثر الأمراض الطفيلية التي دُرست علاقتها بالمناخ.
تنتقل طفيليات الملاريا بواسطة بعوض الأنوفيلة.
Anopheles
وتؤثر الحرارة والأمطار والرطوبة في:
بقاء البعوض.
تكاثره.
موسم نشاطه.
تطور الطفيلي داخل البعوض.
توزيع الناقل جغرافياً.
طفيليات الملاريا
Plasmodium
يحتاج الطفيلي إلى إكمال مراحل من دورة حياته داخل البعوض.
وتؤثر درجة الحرارة في سرعة هذه المراحل.
ولهذا يمكن للتغير المناخي أن يغير ملاءمة بعض المناطق لانتقال الملاريا.
الملاريا والمناطق الباردة
قد تكون بعض المناطق المرتفعة أو الباردة محدودة الانتقال بسبب انخفاض درجات الحرارة.
عند ارتفاع الحرارة يمكن أن تصبح بعض هذه المناطق أكثر ملاءمة لبقاء البعوض وتطور الطفيلي.
لكن هذا التأثير لا يحدث بالدرجة نفسها في جميع المناطق.
الملاريا والحرارة الشديدة
يمكن للحرارة المرتفعة جداً أن تقلل أيضاً ملاءمة بعض المناطق للبعوض.
لذلك قد ينخفض الخطر في مناطق معينة إذا أصبحت الظروف أكثر حرارة أو جفافاً من المجال المناسب للناقل.
وهذا يوضح أن تأثير تغير المناخ ليس مجرد زيادة عالمية موحدة للملاريا.
الملاريا والأمطار
يمكن أن توفر الأمطار مواقع لتكاثر البعوض.
لكن كمية الأمطار وتوزيعها أهم من مجرد وجودها.
قد تسبب الأمطار المعتدلة زيادة مواقع التكاثر، بينما قد تدمر الأمطار شديدة الغزارة بعض المواقع.
الملاريا والفيضانات
يمكن أن تزداد حالات الملاريا بعد بعض الفيضانات عندما تتكون بيئات مائية مناسبة للبعوض وتتزامن مع وجود السكان والطفيلي.
كما يمكن للفيضانات أن تعطل خدمات التشخيص والعلاج ومكافحة النواقل، مما يزيد صعوبة السيطرة على المرض.
تغير المناخ وداء الليشمانيات
Leishmaniasis
ينتقل هذا المرض بواسطة ذباب الرمل.
يمكن للتغيرات في:
درجة الحرارة.
هطول الأمطار.
الرطوبة.
استخدام الأراضي.
الغطاء النباتي.
أن تؤثر في توزيع الناقل وأعداد الحشرات.
الليشمانيا
Leishmania
يتطور الطفيلي داخل ذبابة الرمل.
وقد تؤثر درجات الحرارة في سرعة هذا التطور وفي العلاقة بين الطفيلي والناقل.
لكن توزيع المرض يعتمد أيضاً على وجود الخزانات الحيوانية أو البشرية المناسبة حسب نوع الليشمانيا.
تغير المناخ والحيوانات الخازنة لليشمانيا
يمكن أن تتغير مناطق وجود بعض الحيوانات الخازنة نتيجة تغير:
المياه.
الغذاء.
الغطاء النباتي.
الحرارة.
الجفاف.
استخدام الأراضي.
وقد يؤدي ذلك إلى تغير العلاقة بين الإنسان وذباب الرمل والحيوان الخازن.
الجفاف والليشمانيات
يمكن للجفاف أن يؤدي إلى تغير حركة السكان أو الحيوانات.
وقد يدفع السكان إلى الانتقال إلى مناطق يحدث فيها انتقال أكثر كثافة.
لذلك يمكن أن يكون تأثير المناخ غير مباشر من خلال الهجرة والسكن والتعرض الجديد للنواقل.
تغير المناخ وداء شاغاس
Chagas Disease
ينتقل الطفيلي:
Trypanosoma cruzi
بواسطة أنواع من البق الترياتومي.
Triatomine Bugs
يمكن للعوامل المناخية أن تؤثر في توزيع هذه الحشرات وبقائها.
لكن وبائيات المرض تعتمد أيضاً على:
نوع السكن.
وجود الحيوانات الخازنة.
التغير في استخدام الأراضي.
الفقر.
حركة السكان.
ولهذا لا يمكن تفسير تغير الخطر بالمناخ وحده.
تغير المناخ وداء النوم الأفريقي
Human African Trypanosomiasis
ينتقل بواسطة ذبابة تسي تسي.
Tsetse Fly
يعتمد توزيع الناقل على نظم بيئية ومناخية محددة.
يمكن للتغيرات في الحرارة والرطوبة والغطاء النباتي واستخدام الأراضي أن تؤثر في ملاءمة بعض المناطق للناقل.
لكن برامج المكافحة والتغيرات السكانية والبيئية الأخرى تؤدي أيضاً دوراً مهماً.
تغير المناخ والفيلاريات اللمفية
Lymphatic Filariasis
تنقل الفيلاريات اللمفية أنواع مختلفة من البعوض حسب المنطقة.
يمكن أن يؤثر المناخ في:
أعداد البعوض.
فترة نشاطه.
مواقع تكاثره.
مدة بقائه.
وبذلك قد يتغير خطر الانتقال في بعض المناطق.
تغير المناخ وداء كلابية الذنب
Onchocerciasis
ينتقل الطفيلي بواسطة الذباب الأسود الذي يتكاثر قرب المياه الجارية.
قد تؤثر التغيرات في:
الأمطار.
تدفق الأنهار.
الحرارة.
البيئة المائية.
في توزيع الناقل.
لكن العلاقة مع تغير المناخ معقدة وتحتاج إلى تقييم محلي.
تغير المناخ والبلهارسيا
Schistosomiasis
تعتمد البلهارسيا على حلزونات المياه العذبة التي تعمل كعائل وسيط.
Freshwater Snails
يمكن أن تؤثر الحرارة وتغير مناسيب المياه والأمطار والجفاف ومشروعات الري في:
توزيع الحلزون.
بقاء الحلزون.
تكاثره.
تطور الطفيلي داخله.
مقدار تعرض الإنسان للمياه.
البلهارسيا والمياه العذبة
تحدث العدوى عندما تخرج الأطوار المعدية من الحلزون إلى المياه وتخترق جلد الإنسان.
لذلك فإن أي تغير كبير في النظم المائية قد يغير فرص انتقال المرض.
قد يؤدي تغير المناخ في بعض المناطق إلى تغير:
مدة وجود المسطحات المائية.
درجة حرارة المياه.
سرعة جريانها.
أماكن وجود الحلزون.
السركاريا
Cercariae
هي الأطوار التي تخرج من الحلزون وتستطيع اختراق جلد الإنسان.
يمكن أن تتأثر دورة إنتاجها بعوامل البيئة المائية ودرجة الحرارة.
لكن انتقال البلهارسيا يحتاج أيضاً إلى وجود الأشخاص المصابين الذين يلوثون المياه بالبيوض.
المناخ ومشروعات الري
قد يؤدي نقص الأمطار أو زيادة الجفاف إلى زيادة الاعتماد على:
السدود.
قنوات الري.
الخزانات.
المشروعات المائية.
وقد تنشئ بعض هذه المشروعات بيئات مناسبة للحلزون الوسيط أو الحشرات الناقلة إذا لم تؤخذ المخاطر الصحية في الاعتبار.
تغير المناخ والديدان المنقولة بالتربة
Soil-Transmitted Helminths
تعتمد مراحل من دورة هذه الديدان على التربة.
يمكن أن تؤثر:
درجة الحرارة.
الرطوبة.
الأمطار.
الجفاف.
في بقاء البيوض واليرقات وتطورها.
الصفر الخراطيني
Ascaris lumbricoides
تحتاج البيوض إلى التطور في البيئة قبل أن تصبح معدية.
يمكن أن تؤثر درجة الحرارة والرطوبة في سرعة التطور والبقاء في التربة.
المسلكة الشعرية الرأس
Trichuris trichiura
تحتاج البيوض أيضاً إلى فترة من التطور في التربة.
وقد تؤثر تغيرات الحرارة والرطوبة في ملاءمة البيئة لاستمرارها.
الديدان الخطافية
Hookworms
تتطور اليرقات في التربة.
وتكون الرطوبة ودرجة الحرارة من العوامل المهمة لبقائها.
يمكن للجفاف الشديد أن يقلل بقاء اليرقات في بعض البيئات، بينما قد تكون التربة الدافئة والرطبة أكثر ملاءمة لها.
تغير المناخ وداء الأسطوانيات
Strongyloidiasis
تنتقل يرقات الأسطوانية البرازية عبر التربة.
Strongyloides stercoralis
يمكن للظروف الدافئة والرطبة أن تساعد على بقاء الأطوار البيئية.
لكن انتشار المرض يتأثر أيضاً بالصرف الصحي والفقر والتعرض للتربة.
المناخ والطفيليات المنقولة بالماء
Waterborne Parasites
يمكن أن تؤثر التغيرات المناخية في جودة المياه وكميتها.
قد تؤدي الفيضانات إلى تلوث مصادر المياه بالبراز.
وقد يؤدي الجفاف إلى زيادة استخدام مصادر غير مأمونة.
ومن الطفيليات التي قد تتأثر بصورة غير مباشرة:
Giardia duodenalis
Cryptosporidium spp.
Entamoeba histolytica
الجيارديا
Giardia duodenalis
يمكن أن تصل الأكياس المعدية إلى المياه الملوثة بالبراز.
Cysts
قد تؤدي الفيضانات أو أعطال الصرف الصحي إلى زيادة احتمال تلوث بعض مصادر المياه.
لكن حدوث العدوى يعتمد على جودة معالجة المياه والتعرض البشري.
خفيات الأبواغ
Cryptosporidium spp.
تنتقل الأكياس البيضية بواسطة المياه أو الغذاء أو التلوث البرازي المباشر وغير المباشر.
Oocysts
قد تؤثر الأمطار الشديدة والفيضانات في انتقال الملوثات إلى مصادر المياه.
تغير المناخ والطفيليات المنقولة بالغذاء
Foodborne Parasites
يمكن أن يؤثر المناخ في سلامة الغذاء بصورة غير مباشرة.
قد يؤدي إلى تغير:
مناطق تربية الحيوانات.
توزيع العوائل.
وفرة بعض الأسماك والقشريات.
نوعية مياه الري.
تلوث المحاصيل.
سلوك الحيوانات البرية.
وقد يؤدي ذلك إلى تغير التعرض لبعض الطفيليات المنقولة بالغذاء.
الزراعة وتغير المناخ
Agriculture
يمكن أن تؤدي تغيرات الحرارة والأمطار إلى تغيير:
مواعيد الزراعة.
مصادر الري.
أنواع المحاصيل.
وجود الآفات.
احتكاك الحيوانات بالمزارع.
وقد تغير هذه العوامل خطر تلوث المنتجات الزراعية ببعض الأطوار الطفيلية.
الثروة الحيوانية
Livestock
يمكن لتغير المناخ أن يؤثر في:
أماكن الرعي.
توفر المياه.
توزيع الحيوانات.
انتشار بعض النواقل.
اختلاط الحيوانات المنزلية بالحياة البرية.
وقد يغير ذلك وبائيات بعض الطفيليات المشتركة بين الإنسان والحيوان.
الطفيليات الحيوانية المنشأ
Zoonotic Parasites
قد يكون تأثير المناخ فيها معقداً لأن دورة الانتقال يمكن أن تشمل:
الإنسان.
الحيوان.
الناقل.
البيئة.
قد تتغير أعداد الحيوانات الخازنة أو نطاقها الجغرافي، مما قد يغير احتمال تعرض البشر للطفيلي.
العوائل الخازنة
Reservoir Hosts
يمكن أن يؤدي تغير المناخ إلى تغيير:
أماكن انتشار الحيوانات الخازنة.
مصادر غذائها.
مناطق تكاثرها.
هجرتها.
تداخلها مع البشر.
وهذا قد يؤثر في انتقال بعض الأمراض الطفيلية الحيوانية المنشأ.
الحياة البرية
Wildlife
يمكن أن تغير الحرارة والجفاف والحرائق والتغير في الغطاء النباتي مواطن الحيوانات البرية.
وقد تقترب بعض الحيوانات من المناطق السكنية بحثاً عن الماء أو الغذاء.
هذا يمكن أن يزيد أو يقلل الاتصال بين الإنسان والحيوانات والنواقل حسب نوع النظام البيئي.
التنوع الحيوي
Biodiversity
يمكن أن تؤثر التغيرات المناخية واستخدام الأراضي في تنوع الكائنات داخل النظام البيئي.
وقد يؤدي تغير التنوع الحيوي إلى إعادة تشكيل العلاقات بين:
الطفيليات.
النواقل.
الحيوانات الخازنة.
العوائل الوسيطة.
لكن التأثير يختلف بصورة كبيرة بين الأمراض ولا يمكن تعميم اتجاه واحد.
إزالة الغابات
Deforestation
ليست إزالة الغابات تغيراً مناخياً بحد ذاتها فقط، لكنها ترتبط بتغير استخدام الأراضي والمناخ والنظم البيئية.
قد تؤدي إلى:
زيادة دخول الإنسان إلى البيئات البرية.
تغير الحيوانات الخازنة.
تغير توزيع النواقل.
ظهور تماس جديد بين الإنسان والحيوان.
وقد يظهر ذلك في بعض الأمراض مثل الليشمانيات وداء شاغاس.
تغير استخدام الأراضي
Land-Use Change
يشمل:
إزالة الغابات.
الزراعة.
التعدين.
إنشاء الطرق.
التوسع العمراني.
مشروعات المياه.
يمكن لهذه التغيرات أن تتفاعل مع تغير المناخ وتعيد تشكيل أماكن وجود الطفيليات والنواقل.
التحضر
Urbanization
يمكن أن يتفاعل التحضر مع تغير المناخ.
قد يؤدي التحضر غير المخطط إلى:
تخزين المياه.
ضعف الصرف.
تراكم النفايات.
زيادة الحرارة داخل المدن.
الاكتظاظ.
ظهور مواقع مناسبة لبعض النواقل.
لكن تحسين البنية التحتية في المدن قد يخفض أيضاً خطر بعض الأمراض.
الهجرة بسبب المناخ
Climate-Related Migration
قد تؤدي:
الفيضانات.
الجفاف.
نقص الغذاء.
تدهور مصادر المياه.
الكوارث.
إلى حركة السكان.
قد ينتقل السكان إلى مناطق تختلف فيها أنماط الأمراض الطفيلية عن مناطقهم الأصلية.
وقد يكون بعض الوافدين غير معتادين على المرض أو غير مدركين لطرق الوقاية.
النزوح
Displacement
يمكن أن يؤدي النزوح إلى:
الاكتظاظ.
السكن المؤقت.
ضعف مكافحة النواقل.
نقص المياه المأمونة.
ضعف الصرف الصحي.
تعطل التشخيص والعلاج.
وبذلك قد تزيد الخطورة حتى إذا لم يكن تغير المناخ قد أثر مباشرة في الطفيلي نفسه.
الأمن الغذائي
Food Security
قد يؤثر تغير المناخ في إنتاج الغذاء وتوفره.
يمكن أن يؤدي نقص الغذاء إلى سوء التغذية.
Malnutrition
وقد يزيد سوء التغذية قابلية بعض الأشخاص لتطور بعض العدوى إلى مرض أشد.
تظهر أهمية ذلك بصورة خاصة في أمراض مثل الليشمانيات الحشوية.
الفقر وتغير المناخ
Poverty
غالباً تكون المجتمعات الفقيرة أقل قدرة على التكيف مع التغيرات المناخية.
قد تفتقر إلى:
مساكن مناسبة.
مياه مأمونة.
صرف صحي.
مكافحة النواقل.
خدمات صحية قريبة.
قدرة مالية على التعافي بعد الكوارث.
ولذلك يمكن أن يتفاعل تغير المناخ مع الفقر لزيادة عدم المساواة في خطر الأمراض الطفيلية.
الفئات الأكثر عرضة
High-Risk Groups
قد تشمل الفئات الأكثر تأثراً بالتغيرات المرتبطة بالمناخ:
الأطفال.
المجتمعات الفقيرة.
سكان المناطق المتوطنة.
المزارعين.
الصيادين.
السكان المعتمدين على المياه السطحية.
المهاجرين والنازحين.
الأشخاص ذوي الوصول المحدود إلى الخدمات الصحية.
لكن الفئات تختلف حسب المرض والمنطقة.
تغير المناخ وعبء المرض
Disease Burden
يمكن أن يؤثر تغير المناخ في عبء الأمراض الطفيلية من خلال:
زيادة التعرض في بعض المناطق.
إطالة موسم الانتقال.
انتقال النواقل إلى مناطق جديدة.
حدوث تفشيات بعد بعض الكوارث.
تعطل الخدمات الصحية.
زيادة تكلفة السيطرة.
لكن التغير المناخي ليس المحدد الوحيد لعبء المرض.
تغير المناخ والتفشيات
Outbreaks
قد تسبق بعض التفشيات تغيرات مناخية أو أحداث جوية شديدة.
لكن وجود ارتباط زمني لا يثبت أن المناخ وحده سبب التفشي.
يجب أيضاً دراسة:
وجود الطفيلي.
وجود الناقل.
تعرض السكان.
التغير في خدمات الصحة.
حركة السكان.
جودة المياه.
التدخلات الوقائية.
التغير المناخي والمناطق المتوطنة
Endemic Areas
قد تتغير حدود بعض المناطق المتوطنة مع تغير ملاءمة البيئة.
يمكن أن يحدث:
توسع.
انكماش.
انتقال في البؤر.
تغير موسمية المرض.
لكن هذا التغير قد يكون بطيئاً ويحدث بالتفاعل مع عوامل اجتماعية وبيئية أخرى.
ظهور المرض في مناطق جديدة
Emergence in New Areas
قد تصبح منطقة جديدة مناسبة لناقل أو طفيلي نتيجة تغير المناخ.
لكن ظهور الانتقال المحلي يحتاج عادة إلى اجتماع عدة شروط:
وجود الناقل.
وجود الطفيلي.
وجود عائل مناسب.
ظروف بيئية ملائمة.
تعرض البشر.
عدم كفاية إجراءات الوقاية.
الأمراض الناشئة
Emerging Diseases
قد تستخدم هذه التسمية عندما يظهر المرض حديثاً في منطقة أو عندما يزداد بصورة ملحوظة.
يمكن أن يساهم تغير المناخ في بعض حالات الظهور، لكنه غالباً يتفاعل مع:
السفر.
التجارة.
التحضر.
استخدام الأراضي.
الهجرة.
التغيرات البيئية.
تغير المناخ ومقاومة الأدوية
Drug Resistance
لا يسبب تغير المناخ مقاومة الأدوية مباشرة بالطريقة التي يسبب بها الضغط الدوائي الانتقاء.
لكن يمكن أن يؤثر بصورة غير مباشرة إذا أدى إلى:
توسع المرض.
زيادة عدد الحالات.
زيادة استخدام الأدوية.
تعطل أنظمة العلاج.
تغير حركة السكان.
وقد يزيد ذلك تعقيد مراقبة المقاومة والسيطرة عليها.
تغير المناخ ومقاومة المبيدات
Insecticide Resistance
مقاومة المبيدات تنتج أساساً عن الانتقاء المرتبط بالتعرض للمبيدات.
لكن تغير توزيع النواقل قد يؤدي إلى الحاجة إلى برامج مكافحة جديدة في مناطق لم تكن تستخدمها سابقاً.
لذلك يجب دمج مراقبة النواقل والمقاومة في التخطيط المناخي الصحي.
المراقبة الوبائية
Epidemiological Surveillance
تزداد أهمية المراقبة مع تغير المناخ لأن الأنماط التاريخية للمرض قد تتغير.
يجب مراقبة:
عدد الحالات.
مواقع الحالات.
مواسم الانتقال.
الفئات المصابة.
التفشيات.
الحالات في مناطق جديدة.
المراقبة الحشرية
Entomological Surveillance
تساعد على معرفة:
الأنواع الموجودة.
كثافة النواقل.
مواقع التكاثر.
التوسع الجغرافي.
موسم النشاط.
مقاومة المبيدات.
وقد تسمح باكتشاف تغير في الخطر قبل حدوث زيادة كبيرة في الحالات البشرية.
المراقبة المناخية الصحية
Climate-Informed Surveillance
تعتمد على دمج البيانات الصحية مع البيانات المناخية.
يمكن أن تشمل:
درجة الحرارة.
الأمطار.
الرطوبة.
الجفاف.
الفيضانات.
بيانات الحالات.
بيانات النواقل.
ويهدف ذلك إلى تحسين القدرة على التنبؤ بمناطق وفترات ارتفاع الخطر.
أنظمة الإنذار المبكر
Early Warning Systems
يمكن استخدام البيانات المناخية والوبائية لتطوير أنظمة تساعد على اكتشاف الظروف التي قد تسبق زيادة بعض الأمراض.
قد تساعد السلطات على الاستعداد من خلال:
زيادة المراقبة.
توفير الأدوية.
تعزيز المختبرات.
توسيع مكافحة النواقل.
تحذير السكان.
النماذج المناخية والوبائية
Climate and Epidemiological Models
تستخدم النماذج لمحاولة تقدير كيفية تغير ملاءمة المناطق لانتقال المرض في المستقبل.
قد تستخدم بيانات عن:
درجة الحرارة.
الأمطار.
الرطوبة.
النواقل.
السكان.
استخدام الأراضي.
لكن النتائج تعتمد على الافتراضات والبيانات المستخدمة، ولذلك يجب التعامل معها كتقديرات وليست تنبؤات مؤكدة.
نظم المعلومات الجغرافية
Geographic Information Systems
يمكن استخدامها لربط بيانات الطفيليات مع:
المناخ.
الارتفاع.
المياه.
النباتات.
الكثافة السكانية.
النواقل.
العوائل.
وتساعد على تحديد المناطق التي قد تتغير فيها الخطورة.
الاستشعار عن بعد
Remote Sensing
يمكن استخدام صور الأقمار الصناعية وغيرها من البيانات لرصد:
الغطاء النباتي.
المسطحات المائية.
الرطوبة.
التغير في استخدام الأراضي.
درجة حرارة سطح الأرض.
وقد تستخدم هذه المعلومات لدعم خرائط خطورة بعض الأمراض الطفيلية.
التكيف الصحي مع تغير المناخ
Climate Adaptation
يعني تطوير الأنظمة الصحية بحيث تصبح أكثر قدرة على التعامل مع المخاطر المرتبطة بالمناخ.
قد تشمل الإجراءات:
تعزيز المراقبة.
تقوية المختبرات.
تحسين مكافحة النواقل.
تأمين المياه.
تطوير الإنذار المبكر.
تحسين الاستجابة للكوارث.
تدريب العاملين الصحيين.
أنظمة صحية قادرة على الصمود
Climate-Resilient Health Systems
هي أنظمة تستطيع الاستمرار في تقديم الخدمات الصحية أثناء الظروف المناخية المتغيرة والكوارث.
تحتاج إلى:
مرافق صحية آمنة.
إمدادات دوائية مستقرة.
مياه وكهرباء موثوقة.
أنظمة مراقبة فعالة.
خطط للطوارئ.
قدرة على الوصول إلى السكان المتضررين.
التخفيف من تغير المناخ
Climate Mitigation
يختلف عن التكيف.
التكيف يهدف إلى التعامل مع التأثيرات التي تحدث أو يتوقع حدوثها.
أما التخفيف فيهدف إلى تقليل مسببات تغير المناخ من خلال خفض الانبعاثات وغيرها من الإجراءات.
وقد تكون لبعض سياسات التخفيف فوائد صحية إضافية.
السيطرة على النواقل في ظل تغير المناخ
Vector Control
يجب أن تتكيف برامج مكافحة النواقل مع التغير في:
مواقع وجود الناقل.
الموسم.
مواقع التكاثر.
سلوك الناقل.
مقاومة المبيدات.
وقد تحتاج المناطق الجديدة التي يظهر فيها الناقل إلى تطوير قدرات لم تكن موجودة سابقاً.
إدارة المياه
Water Management
تزداد أهميتها عندما تؤثر التغيرات المناخية في توافر المياه.
يمكن أن تشمل:
حماية مياه الشرب.
تحسين الصرف.
منع تجمع المياه غير الضروري.
تصميم أنظمة الري بصورة تقلل المخاطر الصحية.
إدارة الخزانات.
مراقبة جودة المياه.
تحسين السكن
Housing Improvement
يمكن أن يساعد السكن الأفضل على الحد من بعض التأثيرات الصحية الناتجة عن توسع النواقل.
تشمل الإجراءات:
شبكات النوافذ.
إغلاق الشقوق.
تحسين الأسقف.
تقليل دخول الحشرات.
إدارة المياه حول المنزل.
التخلص المناسب من النفايات.
الصحة الواحدة
One Health
يعتبر هذا النهج مهماً لفهم تأثير تغير المناخ في الطفيليات.
لأن التغير قد يؤثر في الوقت نفسه على:
الإنسان.
الحيوان.
الناقل.
البيئة.
مصادر المياه.
الغذاء.
لذلك يحتاج التعامل مع المخاطر الجديدة إلى تعاون عدة قطاعات.
تغير المناخ لا يعمل منفرداً
من الخطأ تفسير جميع التغيرات في الأمراض الطفيلية على أنها نتيجة للمناخ وحده.
يمكن أن تتغير الأمراض أيضاً بسبب:
الفقر.
السكن.
الصرف الصحي.
استخدام الأراضي.
السفر.
الهجرة.
الأدوية.
مقاومة المبيدات.
برامج المكافحة.
التغير في التشخيص.
الحروب والنزاعات.
ولذلك يحتاج تحديد أثر المناخ إلى دراسات وبائية دقيقة.
العلاقة ليست دائماً سببية مباشرة
قد يرتفع المرض في سنة حارة أو بعد موسم أمطار شديد، لكن هذا لا يكفي وحده لإثبات أن تغير المناخ هو السبب.
يجب دراسة الاتجاهات طويلة المدى والعوامل الأخرى التي تغيرت في الوقت نفسه.
وهذا مهم لتجنب المبالغة في تفسير البيانات.
التغير المناخي مقابل الطقس
Weather
الطقس يشير إلى الظروف الجوية خلال فترة قصيرة مثل يوم أو أسبوع أو موسم.
أما تغير المناخ فيشير إلى تغيرات طويلة المدى في متوسط الظروف والأنماط المناخية.
قد يسبب حدث جوي معين تفشياً محلياً، لكن لا يمكن وصف حدث منفرد وحده بأنه تغير مناخي.
أهمية الدراسات طويلة المدى
Long-Term Studies
تساعد على التمييز بين:
التغيرات الموسمية الطبيعية.
الاختلاف بين سنة وأخرى.
الاتجاه المناخي طويل المدى.
أثر برامج المكافحة.
التغيرات الاجتماعية.
وبذلك يمكن تقدير مساهمة المناخ بصورة أكثر دقة.
تغير المناخ والسيطرة على الأمراض
Disease Control
قد تحتاج برامج السيطرة إلى التكيف مع تغير نطاق الخطر.
يمكن أن يتطلب ذلك:
توسيع مناطق المراقبة.
تعديل توقيت حملات مكافحة النواقل.
توفير أدوية في مناطق جديدة.
تدريب المختبرات.
زيادة مراقبة المياه.
تحديث خرائط المناطق المتوطنة.
تغير المناخ والقضاء على الأمراض
Disease Elimination
يمكن أن يجعل تغير المناخ خطط القضاء أكثر تعقيداً إذا تغير توزيع الناقل أو أصبحت مناطق جديدة مناسبة للانتقال.
وقد تحتاج المناطق التي أوقفت الانتقال إلى استمرار مراقبة:
الحالات المستوردة.
النواقل الجديدة.
الظروف المناخية.
احتمال إعادة تأسيس الانتقال.
إعادة تأسيس الانتقال
Re-establishment of Transmission
قد تدخل حالة مصابة إلى منطقة توقفت فيها العدوى المحلية.
إذا أصبح المناخ والبيئة مناسبين للناقل، فقد يزيد احتمال بدء انتقال محلي جديد.
لكن ذلك يحتاج أيضاً إلى وجود ناقل مختص وسلسلة انتقال ممكنة.
تغير المناخ واستئصال الأمراض
Disease Eradication
قد تصبح برامج الاستئصال أكثر تحدياً إذا أدى تغير البيئة إلى:
توسع النواقل.
تغير حركة الحيوانات الخازنة.
زيادة النزوح.
صعوبة الوصول إلى بعض المناطق.
تغير مواقع انتقال العدوى.
ولهذا يجب أن تتضمن برامج الاستئصال خططاً للتكيف مع المخاطر المناخية.
دور البحث العلمي
Research
تحتاج العلاقة بين المناخ والطفيليات إلى دراسات مستمرة.
من المجالات المهمة:
تحديد الحدود الحرارية للنواقل.
توقع التوسع الجغرافي.
دراسة العوائل الخازنة.
دراسة تأثير الأمطار والجفاف.
تطوير أنظمة الإنذار المبكر.
تحسين النماذج الرياضية.
تقييم فعالية التدخلات في الظروف المناخية الجديدة.
الأولويات الصحية
قد تشمل أهم الأولويات:
تعزيز المراقبة.
تطوير خرائط الخطر.
تقوية المختبرات.
مراقبة النواقل.
تحسين المياه والصرف الصحي.
تحسين الاستجابة للكوارث.
حماية الفئات الأكثر عرضة.
تطوير أنظمة الإنذار المبكر.
دمج البيانات المناخية والصحية.
أهم الطرق التي يؤثر بها تغير المناخ في الطفيليات
تغيير درجة الحرارة المناسبة للطفيلي أو الناقل.
تغيير كمية الأمطار.
تغيير الرطوبة.
إطالة أو تقصير موسم الانتقال.
تغيير التوزيع الجغرافي للنواقل.
تغيير توزيع العوائل الوسيطة.
تغيير الحيوانات الخازنة.
زيادة بعض الفيضانات والجفاف.
تغيير جودة المياه.
زيادة حركة السكان.
التأثير في الأمن الغذائي.
تعطيل الخدمات الصحية أثناء الكوارث.
مصطلحات مهمة
Important Terms
تغير المناخ.
Climate Change
الأمراض الحساسة للمناخ.
Climate-Sensitive Diseases
درجة الحرارة.
Temperature
هطول الأمطار.
Rainfall
الرطوبة.
Humidity
الجفاف.
Drought
الفيضانات.
Flooding
الظواهر الجوية المتطرفة.
Extreme Weather Events
موسم الانتقال.
Transmission Season
فترة الحضانة الخارجية.
Extrinsic Incubation Period
التوسع الجغرافي.
Geographic Expansion
التوسع في الارتفاع.
Altitudinal Expansion
النواقل.
Vectors
العوائل الخازنة.
Reservoir Hosts
العوائل الوسيطة.
Intermediate Hosts
الهجرة المرتبطة بالمناخ.
Climate-Related Migration
المراقبة المستندة إلى المناخ.
Climate-Informed Surveillance
أنظمة الإنذار المبكر.
Early Warning Systems
التكيف مع تغير المناخ.
Climate Adaptation
التخفيف من تغير المناخ.
Climate Mitigation
الأنظمة الصحية القادرة على الصمود أمام تغير المناخ.
Climate-Resilient Health Systems
الاستشعار عن بعد.
Remote Sensing
إعادة تأسيس الانتقال.
Re-establishment of Transmission
التصنيفات
Labels
Climate Change and Parasites
Environmental Factors
Medical Parasitology
Epidemiology
Climate Change
Vector-Borne Diseases
Malaria
Leishmaniasis
Schistosomiasis
Public Health
No comments:
Post a Comment