عبء المرض
Disease Burden
يُعد عبء المرض من المفاهيم الأساسية في علم الأوبئة والصحة العامة، لأنه لا يقتصر على حساب عدد الأشخاص المصابين بمرض معين، بل يحاول قياس التأثير الصحي الكامل للمرض على الفرد والمجتمع.
في الأمراض الطفيلية قد يشمل عبء المرض الوفيات، والإعاقة، والأعراض المزمنة، وفقر الدم، وسوء التغذية، وتأخر النمو، وفقدان القدرة على العمل، والتكاليف الصحية، والتأثير في التعليم والحياة الاجتماعية.
ولهذا قد يكون لطفيلي يسبب عدداً قليلاً نسبياً من الوفيات عبء صحي كبير إذا أدى إلى مرض مزمن أو إعاقة طويلة الأمد لدى أعداد كبيرة من الأشخاص.
ما المقصود بعبء المرض؟
Disease Burden
هو مقدار الخسارة الصحية التي يسببها مرض أو مجموعة من الأمراض داخل مجتمع معين خلال فترة زمنية محددة.
يمكن تقييم عبء المرض باستخدام مجموعة من المؤشرات، منها:
عدد المصابين.
عدد الحالات الجديدة.
عدد الوفيات.
مدة المرض.
شدة الأعراض.
درجة الإعاقة.
سن حدوث الوفاة.
التكاليف الاقتصادية.
تأثير المرض في التعليم والعمل والحياة اليومية.
عبء المرض ليس هو عدد الحالات فقط
قد يكون مرضان متشابهان من حيث عدد الحالات، لكن عبء أحدهما أكبر بكثير.
فإذا كان المرض الأول يسبب أعراضاً بسيطة تستمر أياماً قليلة، بينما يسبب المرض الثاني إعاقة مزمنة أو وفاة مبكرة، فإن المرض الثاني يفرض عبئاً صحياً أكبر.
لذلك لا يكفي استخدام عدد الحالات وحده لتحديد أهمية المرض.
مكونات عبء المرض
يمكن النظر إلى عبء المرض من عدة جوانب.
العبء الناتج عن المرض والإعاقة.
العبء الناتج عن الوفاة المبكرة.
العبء الاقتصادي.
العبء الاجتماعي.
العبء على النظام الصحي.
العبء على الأسرة.
المراضة
Morbidity
تعني وجود المرض أو الآثار الصحية الناتجة عنه داخل المجتمع.
يمكن أن تشمل:
الألم.
الإسهال.
الحمى.
فقر الدم.
سوء التغذية.
تضخم الأعضاء.
الأضرار العصبية.
فقدان البصر.
الإعاقة.
الأمراض المزمنة.
قد تكون المراضة مرتفعة حتى عندما يكون عدد الوفيات منخفضاً.
الوفيات
Mortality
تشير إلى الوفيات الناتجة عن المرض.
تعتبر الوفيات جزءاً مهماً من عبء المرض، لكنها ليست المقياس الوحيد.
بعض الأمراض الطفيلية قد تسبب وفيات واضحة، بينما تسبب أمراض أخرى عدداً أقل من الوفيات لكنها تؤدي إلى سنوات طويلة من المرض أو الإعاقة.
الوفاة المبكرة
Premature Mortality
لا تحمل جميع الوفيات الأثر نفسه عند قياس عبء المرض.
الوفاة في عمر مبكر تعني فقدان عدد أكبر من سنوات الحياة المتوقعة مقارنة بوفاة تحدث في عمر متقدم.
ولهذا تستخدم مقاييس عبء المرض مفهوم السنوات التي فقدت نتيجة الوفاة المبكرة.
سنوات العمر المفقودة بسبب الوفاة المبكرة
Years of Life Lost
يستخدم هذا المقياس لتقدير عدد سنوات الحياة التي فقدت نتيجة وفاة الشخص قبل بلوغ العمر المتوقع في الحسابات السكانية.
ويعرف اختصاراً باسم:
YLL
كلما حدثت الوفاة في عمر أصغر، زاد عدد سنوات الحياة المفقودة.
مثلاً، إذا أدى مرض طفيلي إلى وفاة عدد من الأطفال، فإن عبء الوفاة المبكرة قد يكون كبيراً بسبب فقدان سنوات كثيرة من الحياة المتوقعة.
سنوات الحياة المفقودة بسبب الإعاقة
Years Lived with Disability
يقيس هذا المؤشر الوقت الذي يعيش فيه الأشخاص مع مرض أو حالة صحية تقلل من مستوى الصحة الكاملة.
ويعرف اختصاراً باسم:
YLD
لا يعني مصطلح الإعاقة هنا بالضرورة العجز الكامل.
بل يمكن أن يشمل أي حالة صحية تقلل جودة الصحة، مثل:
فقر الدم المزمن.
ألم مزمن.
ضعف البصر.
اضطرابات الجهاز الهضمي المستمرة.
تورم الأطراف.
الأضرار العصبية.
سنوات العمر المصححة باحتساب العجز
Disability-Adjusted Life Years
يعتبر هذا من أهم المقاييس المستخدمة لتقدير عبء المرض.
ويعرف اختصاراً باسم:
DALY
يمثل سنة واحدة مفقودة من الحياة الصحية الكاملة.
ويجمع بين عبء الوفاة المبكرة وعبء الحياة مع المرض أو الإعاقة.
بمعنى مبسط:
سنوات العمر المصححة باحتساب العجز تساوي سنوات العمر المفقودة بسبب الوفاة المبكرة مضافاً إليها سنوات الحياة المفقودة بسبب المرض أو الإعاقة.
لماذا يستخدم هذا المقياس؟
يسمح هذا المقياس بمقارنة أمراض مختلفة جداً.
فيمكن مقارنة مرض يسبب وفيات كثيرة بمرض آخر يسبب إعاقة مزمنة.
كما يمكن استخدامه لمقارنة:
الأمراض المختلفة.
الدول.
المناطق.
الفئات العمرية.
الجنسين.
الفترات الزمنية المختلفة.
مثال مبسط
قد يسبب مرض طفيلي وفاة بعض المصابين.
هذا يضيف عبئاً ناتجاً عن سنوات الحياة المفقودة بسبب الوفاة المبكرة.
وقد يعيش أشخاص آخرون مع مضاعفات مزمنة لسنوات.
هذا يضيف عبئاً ناتجاً عن سنوات الحياة التي عاشوها مع انخفاض مستوى الصحة.
عند جمع النوعين نحصل على تقدير أوسع لعبء المرض.
العبء الصحي للطفيليات
يمكن للأمراض الطفيلية أن تسبب عبئاً صحياً بطرق عديدة.
قد تؤدي إلى:
الوفاة.
الإعاقة.
فقر الدم.
سوء التغذية.
التأخر في النمو.
اضطرابات الجهاز العصبي.
تلف الكبد.
أمراض الرئة.
أمراض العين.
تورم الأطراف.
الألم المزمن.
انخفاض القدرة على النشاط.
العبء الحاد
Acute Disease Burden
يشير إلى التأثير الناتج عن الحالات التي تظهر بسرعة وتستمر لفترة قصيرة نسبياً.
قد يشمل:
الحمى.
الإسهال الحاد.
الجفاف.
آلام البطن.
القيء.
فقر الدم الحاد.
المضاعفات الشديدة.
ومن الأمثلة بعض حالات الملاريا الشديدة وبعض الإصابات المعوية الحادة.
العبء المزمن
Chronic Disease Burden
قد تستمر بعض الأمراض الطفيلية لسنوات.
يمكن أن يؤدي ذلك إلى:
فقر الدم المزمن.
تليف الأعضاء.
تضخم الكبد أو الطحال.
اضطرابات المسالك البولية.
العمى.
التشوهات.
الوذمة اللمفية.
مشكلات عصبية.
سوء التغذية المستمر.
ويصبح تراكم هذه الآثار مهماً حتى إذا لم يؤد المرض إلى وفاة مباشرة.
عبء الملاريا
Malaria
تعتبر الملاريا من أهم الأمراض الطفيلية من حيث العبء الصحي العالمي.
يساهم في عبئها:
العدد الكبير من الإصابات.
الوفيات.
المرض الشديد.
فقر الدم.
الإصابات المتكررة.
التأثير الكبير في الأطفال.
المضاعفات أثناء الحمل.
تكاليف التشخيص والعلاج.
فقدان أيام العمل والدراسة.
عبء الديدان المنقولة بالتربة
Soil-Transmitted Helminths
قد تسبب هذه الديدان عدوى مزمنة ومتكررة.
يمكن أن يرتبط عبؤها بـ:
سوء التغذية.
فقر الدم.
فقدان الحديد.
ألم البطن.
الإسهال.
تأخر النمو.
الضعف.
تأثر الحالة الصحية للأطفال.
وتزداد شدة العبء عندما تكون كثافة الديدان مرتفعة أو عندما تحدث إعادة عدوى باستمرار.
عبء الديدان الخطافية
Hookworms
يرتبط العبء بصورة أساسية بفقدان الدم المزمن الناتج عن تغذي الديدان على الدم في الأمعاء.
قد يؤدي ذلك إلى:
نقص الحديد.
فقر الدم.
التعب.
الضعف.
انخفاض القدرة البدنية.
تأثر الحمل في بعض الحالات.
وتزداد الأهمية في المجتمعات التي ينتشر فيها سوء التغذية ونقص الحديد.
عبء البلهارسيا
Schistosomiasis
قد تسبب البلهارسيا مرضاً مزمناً يستمر سنوات.
يمكن أن يؤدي المرض المعوي أو الكبدي إلى:
ألم البطن.
تضخم الكبد.
تضخم الطحال.
ارتفاع ضغط الدورة البابية.
النزف.
أما الأنواع التي تصيب الجهاز البولي فقد تؤدي إلى:
وجود دم في البول.
تلف المثانة.
مشكلات الجهاز البولي.
تلف الكلى في بعض الحالات.
وقد تتطور المضاعفات تدريجياً مع استمرار العدوى.
عبء داء الفيلاريات اللمفية
Lymphatic Filariasis
يمكن أن يسبب هذا المرض أضراراً مزمنة في الجهاز اللمفي.
قد يؤدي إلى:
تورم الأطراف.
الوذمة اللمفية.
القيلة المائية.
الالتهابات المتكررة.
صعوبة الحركة.
الإعاقة.
كما قد يسبب تأثيراً نفسياً واجتماعياً كبيراً نتيجة التغيرات الجسدية الظاهرة.
عبء داء كلابية الذنب
Onchocerciasis
يمكن أن يؤثر هذا المرض في الجلد والعينين.
قد يؤدي إلى:
حكة شديدة.
تغيرات جلدية مزمنة.
ضعف البصر.
فقدان البصر في الحالات المتقدمة.
ولذلك يمكن أن يكون له تأثير طويل الأمد في قدرة الشخص على العمل والاستقلالية.
عبء الليشمانيات
Leishmaniasis
يختلف العبء حسب الشكل السريري.
الليشمانيات الجلدية قد تسبب:
قرحات مزمنة.
ندبات.
تشوهات ظاهرة.
آثاراً اجتماعية ونفسية.
أما الليشمانيات الحشوية فقد تسبب مرضاً جهازياً شديداً يمكن أن يكون مهدداً للحياة إذا لم يعالج.
عبء داء شاغاس
Chagas Disease
يمكن أن تبقى العدوى لسنوات طويلة دون أعراض واضحة.
ثم قد تظهر عند بعض المصابين مضاعفات مزمنة مثل:
أمراض القلب.
اضطرابات نظم القلب.
فشل القلب.
اضطرابات الجهاز الهضمي.
وبسبب الفترة الطويلة بين العدوى وظهور المضاعفات قد يكون تقدير عبء المرض أكثر تعقيداً.
عبء داء الكيسات المذنبة العصبي
Neurocysticercosis
تحدث هذه الحالة عندما تصل يرقات:
Taenia solium
إلى الجهاز العصبي المركزي.
قد تسبب:
نوبات الصرع.
الصداع.
ارتفاع الضغط داخل الجمجمة.
اضطرابات عصبية.
الاستشفاء المتكرر.
العلاج طويل الأمد.
ولهذا قد يكون تأثيرها أكبر بكثير من مجرد عدد حالات العدوى المعوية بالدودة البالغة.
عبء داء المقوسات
Toxoplasmosis
تكون معظم حالات العدوى بسيطة أو دون أعراض لدى الأشخاص ذوي المناعة السليمة.
لكن العبء يصبح مهماً في حالات معينة، مثل العدوى الخلقية أو العدوى الشديدة لدى الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة.
قد تشمل المضاعفات:
إصابات العين.
أضرار الجهاز العصبي.
مشكلات خلقية.
أمراضاً شديدة لدى بعض الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة.
عبء الأمراض المدارية المهملة
Neglected Tropical Diseases
تضم هذه المجموعة عدداً كبيراً من الأمراض الطفيلية إلى جانب أمراض أخرى.
وتتميز كثير من هذه الأمراض بأنها تؤثر بصورة أكبر في المجتمعات الفقيرة والمحرومة من الخدمات.
قد تسبب:
مرضاً مزمناً.
إعاقة.
تشوهات.
وصمة اجتماعية.
ضعف الإنتاجية.
تكاليف علاجية.
انخفاض التحصيل التعليمي.
وتوضح التقارير الدولية أن تأثير هذه الأمراض لا يقتصر على الصحة الجسدية، بل يمتد إلى الجوانب الاجتماعية والاقتصادية. (World Health Organization)
العبء الاقتصادي
Economic Burden
لا يقتصر عبء المرض على التأثير الصحي.
يمكن أن يسبب المرض تكاليف مباشرة وغير مباشرة.
التكاليف المباشرة قد تشمل:
الفحوص.
الأدوية.
زيارة الأطباء.
الدخول إلى المستشفى.
الجراحة.
النقل إلى المرافق الصحية.
أما التكاليف غير المباشرة فقد تشمل:
فقدان أيام العمل.
انخفاض الإنتاجية.
غياب الأطفال عن المدرسة.
رعاية أفراد الأسرة للمريض.
فقدان الدخل بسبب الإعاقة.
التكاليف المباشرة
Direct Costs
هي الأموال التي تنفق مباشرة بسبب المرض.
تشمل:
تكلفة التشخيص.
تكلفة العلاج.
تكلفة الأدوية.
تكلفة المستشفى.
تكلفة النقل.
تكلفة المتابعة.
وقد تصبح هذه التكاليف عبئاً كبيراً على الأسر منخفضة الدخل.
التكاليف غير المباشرة
Indirect Costs
هي الخسائر الاقتصادية التي تحدث بسبب تأثير المرض في قدرة الشخص أو الأسرة على العمل والإنتاج.
قد تشمل:
الغياب عن العمل.
انخفاض القدرة البدنية.
فقدان الدخل.
تغيب مقدم الرعاية عن عمله.
ضعف الإنتاجية الزراعية.
الغياب عن المدرسة.
العبء على الأسرة
Household Burden
قد يؤثر المرض الطفيلي في الأسرة كلها وليس الشخص المصاب فقط.
قد تحتاج الأسرة إلى:
دفع تكاليف العلاج.
نقل المريض إلى المستشفى.
تخصيص شخص لرعاية المريض.
التغيب عن العمل.
تغيير النظام الغذائي.
تحمل مرض طويل الأمد.
وقد يكون العبء أكبر عندما يكون المريض هو مصدر الدخل الرئيسي للأسرة.
العبء الاجتماعي
Social Burden
قد تسبب بعض الأمراض الطفيلية تغيرات جسدية واضحة أو أعراضاً مزمنة تؤثر في العلاقات الاجتماعية.
يمكن أن يؤدي ذلك إلى:
العزلة.
الوصمة الاجتماعية.
التمييز.
صعوبة الزواج في بعض المجتمعات.
انخفاض فرص العمل.
انخفاض المشاركة الاجتماعية.
ويظهر ذلك بصورة خاصة في الأمراض التي تسبب تشوهات أو تورماً شديداً أو إصابات جلدية ظاهرة.
الوصمة الاجتماعية
Stigma
قد يواجه بعض المرضى نظرة سلبية بسبب شكل المرض أو سوء فهم طرق انتقاله.
يمكن أن تؤدي الوصمة إلى:
إخفاء المرض.
تأخر طلب العلاج.
الانعزال.
القلق.
الاكتئاب.
التمييز في العمل أو المجتمع.
وبذلك يصبح العبء النفسي والاجتماعي جزءاً مهماً من عبء المرض.
العبء النفسي
Psychological Burden
يمكن أن تؤثر الأمراض المزمنة أو المشوهة في الصحة النفسية.
قد تظهر:
القلق.
الحزن.
الخوف.
انخفاض الثقة بالنفس.
العزلة الاجتماعية.
اضطراب صورة الجسم.
وتزداد أهمية هذه التأثيرات عندما يستمر المرض لسنوات.
العبء التعليمي
Educational Burden
قد تؤثر الأمراض الطفيلية في التعليم من خلال:
الغياب عن المدرسة.
التعب.
فقر الدم.
الألم.
الحاجة إلى العلاج المتكرر.
ضعف القدرة على المشاركة في النشاط اليومي.
وقد يصبح التأثير أكثر أهمية عندما تنتشر العدوى بصورة واسعة بين الأطفال.
العبء المهني
Occupational Burden
يمكن أن تقلل العدوى المزمنة القدرة على:
العمل.
التحمل البدني.
الحركة.
التركيز.
القيام بالأعمال الزراعية أو اليدوية.
وقد تؤدي الإعاقة المزمنة إلى فقدان العمل أو الحاجة إلى تغيير المهنة.
العبء على النظام الصحي
Health System Burden
يمكن للأمراض الطفيلية أن تستهلك موارد كبيرة من النظام الصحي.
قد تشمل:
الفحوص المخبرية.
الأدوية.
الكوادر الطبية.
برامج مكافحة النواقل.
برامج العلاج الجماعي.
المراقبة الوبائية.
الاستشفاء.
التدخلات الجراحية.
التثقيف الصحي.
عبء المرض والفقر
يمكن أن توجد علاقة دائرية بين الفقر والأمراض الطفيلية.
قد يزيد الفقر التعرض للطفيليات بسبب ضعف:
السكن.
الصرف الصحي.
المياه المأمونة.
الوصول إلى العلاج.
وسائل الوقاية.
ثم يؤدي المرض إلى ضعف القدرة على العمل وزيادة المصاريف وانخفاض الدخل.
وهكذا يمكن أن يساهم المرض في استمرار الفقر.
توزيع عبء المرض
لا يتوزع عبء الأمراض الطفيلية بالتساوي.
قد يكون أعلى في:
المناطق المتوطنة.
المجتمعات محدودة الموارد.
المناطق الريفية النائية.
الأحياء الفقيرة.
المناطق التي تعاني من ضعف المياه والصرف الصحي.
المجتمعات التي تتعرض للنواقل بصورة متكررة.
مناطق النزاعات والنزوح.
الفئات التي قد تتحمل عبئاً أكبر
يمكن أن تختلف الفئات حسب الطفيلي.
قد تشمل:
الأطفال.
الحوامل.
الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة.
الأشخاص المصابين بسوء التغذية.
المزارعين.
الصيادين.
المجتمعات الفقيرة.
الأشخاص الذين يعيشون في المناطق المتوطنة.
العاملين في المهن عالية التعرض.
عبء المرض عند الأطفال
قد يكون الأطفال أكثر تأثراً ببعض الأمراض الطفيلية لأن العدوى يمكن أن تتداخل مع مرحلة النمو.
قد تشمل التأثيرات:
فقر الدم.
سوء التغذية.
ضعف النمو.
الإسهال المزمن.
التعب.
التغيب عن المدرسة.
وقد يتراكم تأثير العدوى المتكررة مع مرور الوقت.
عبء المرض أثناء الحمل
يمكن لبعض الطفيليات أن تؤثر في الأم والحمل.
قد تشمل النتائج:
فقر الدم.
المرض الشديد.
انخفاض صحة الأم.
التأثير في نمو الجنين.
انتقال بعض الطفيليات إلى الجنين.
وتعتمد المضاعفات على نوع الطفيلي ووقت العدوى وشدتها.
عبء المرض لدى الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة
قد تتحول بعض الإصابات التي تكون خفيفة لدى الأشخاص ذوي المناعة السليمة إلى مرض شديد لدى الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة.
قد يؤدي ذلك إلى:
الإصابة الجهازية.
دخول المستشفى.
العلاج المطول.
زيادة خطر الوفاة.
زيادة التكلفة الصحية.
الانتشار وعبء المرض
Prevalence
يشير معدل الانتشار إلى عدد الأشخاص الذين لديهم المرض في وقت أو فترة معينة.
يمكن لمرض ذي انتشار مرتفع أن يسبب عبئاً كبيراً حتى إذا كانت أعراض كل حالة متوسطة.
لكن الانتشار وحده لا يكفي لتحديد العبء، لأنه لا يبين بالضرورة شدة المرض أو الوفيات أو الإعاقة.
معدل الحدوث وعبء المرض
Incidence
يشير معدل الحدوث إلى الحالات الجديدة التي تظهر خلال فترة زمنية.
يمكن أن يساعد على معرفة سرعة ظهور حالات جديدة.
لكن مرضاً منخفض الحدوث قد يسبب عبئاً كبيراً إذا استمرت كل حالة سنوات طويلة أو سببت إعاقة شديدة.
مدة المرض
Disease Duration
تؤثر مدة المرض مباشرة في عبئه.
المرض الذي يستمر بضعة أيام يختلف عن مرض مزمن يستمر سنوات.
لذلك يمكن أن يؤدي المرض المزمن إلى تراكم عدد كبير من سنوات الحياة التي يعيشها الأشخاص مع المرض.
شدة المرض
Disease Severity
تؤثر شدة الحالة في العبء.
يمكن أن تتراوح العدوى من:
عدوى بلا أعراض.
أعراض خفيفة.
مرض متوسط.
مرض شديد.
إعاقة مزمنة.
وفاة.
ولذلك يجب معرفة توزيع شدة المرض داخل السكان، وليس مجرد عدد الإصابات.
إعادة العدوى
Reinfection
يمكن أن تزيد إعادة العدوى عبء بعض الأمراض الطفيلية.
قد يتلقى الشخص العلاج ثم يصاب مرة أخرى بسبب استمرار التعرض.
يظهر ذلك في:
الديدان المنقولة بالتربة.
البلهارسيا.
الملاريا في المناطق ذات الانتقال المستمر.
بعض الطفيليات المعوية.
ولهذا قد لا يكون علاج الحالة الفردية وحده كافياً لخفض العبء المجتمعي.
العدوى المتعددة
Coinfection
قد يصاب الشخص بأكثر من طفيلي أو مرض في الوقت نفسه.
قد يؤدي ذلك إلى:
زيادة فقر الدم.
زيادة سوء التغذية.
زيادة شدة الأعراض.
تعقيد التشخيص.
زيادة الحاجة إلى العلاج.
وقد يكون تأثير العدوى المتعددة أكبر من تأثير كل عدوى منفردة.
العبء الخفي
Hidden Burden
قد يكون عبء بعض الأمراض الطفيلية أكبر مما يظهر في الإحصاءات الرسمية.
يمكن أن يحدث ذلك بسبب:
عدم ظهور أعراض واضحة.
عدم زيارة المريض للمرفق الصحي.
ضعف التشخيص.
عدم توفر الفحوص.
وجود المرض في مناطق نائية.
ضعف أنظمة تسجيل الحالات.
التشخيص الخاطئ.
نقص التشخيص
Underdiagnosis
يعني وجود حالات مرضية لا يتم التعرف عليها أو تسجيلها.
قد يكون ذلك بسبب:
أعراض غير محددة.
قلة المختبرات.
ضعف تدريب العاملين.
قلة توفر الاختبارات.
صعوبة الوصول إلى الخدمات الصحية.
وجود عدوى خفيفة أو مزمنة.
ويؤدي نقص التشخيص إلى التقليل من تقدير العبء الحقيقي.
نقص الإبلاغ
Underreporting
قد يتم تشخيص بعض الحالات دون وصولها إلى أنظمة المراقبة الوطنية.
يمكن أن يحدث ذلك بسبب:
ضعف أنظمة التسجيل.
عدم إلزامية الإبلاغ.
ضعف الاتصال بين المرافق الصحية.
الاعتماد على العلاج الخاص.
المناطق النائية.
وبذلك قد يكون عدد الحالات المسجلة أقل من العدد الحقيقي.
عبء المرض والمناطق المتوطنة
Endemic Areas
قد تتحمل المناطق المتوطنة عبئاً مستمراً لأن انتقال الطفيلي يحدث بصورة متواصلة أو متكررة.
قد يؤدي ذلك إلى:
تراكم الحالات المزمنة.
إعادة العدوى.
الحاجة إلى علاج دوري.
استمرار تكاليف مكافحة المرض.
ضغط مستمر على النظام الصحي.
عبء المرض والتفشيات
Outbreaks
عند حدوث تفشٍ قد يظهر عدد كبير من الحالات خلال فترة قصيرة.
يمكن أن يسبب ذلك:
ضغطاً مفاجئاً على المستشفيات.
زيادة الحاجة إلى الفحوص.
زيادة الطلب على الأدوية.
زيادة التكاليف.
الحاجة إلى تحقيق وبائي سريع.
وقد يكون العبء قصير المدى شديداً حتى إذا لم يكن المرض منتشراً بصورة مستمرة.
قياس عبء المرض
يحتاج تقدير العبء إلى بيانات متعددة.
تشمل:
عدد السكان.
عدد الحالات.
عدد الوفيات.
أعمار المتوفين.
مدة المرض.
شدة الإعاقة.
معدل الانتشار.
معدل الحدوث.
نتائج المسوحات.
بيانات المستشفيات.
بيانات المختبرات.
بيانات المراقبة الوبائية.
مصادر بيانات عبء المرض
يمكن جمع البيانات من:
المستشفيات.
المراكز الصحية.
المختبرات.
السجلات الوطنية.
المسوحات المجتمعية.
برامج مكافحة الأمراض.
سجلات الوفيات.
الدراسات الوبائية.
برامج العلاج الجماعي.
أنظمة المراقبة.
لماذا يصعب قياس عبء الأمراض الطفيلية؟
يمكن أن يكون القياس صعباً بسبب:
كثرة الحالات غير المشخصة.
وجود عدوى بلا أعراض.
عدم توفر الفحوص.
وجود المرض في مناطق نائية.
عدم اكتمال تسجيل الوفيات.
العدوى المزمنة طويلة المدى.
وجود أكثر من عدوى في الوقت نفسه.
صعوبة تحديد مقدار الإعاقة الناتجة عن بعض الأمراض.
عبء المرض والمراقبة الوبائية
Epidemiological Surveillance
تساعد المراقبة المستمرة على معرفة:
أماكن انتشار المرض.
الفئات الأكثر تأثراً.
التغير في عدد الحالات.
التغير في الوفيات.
ظهور التفشيات.
نجاح برامج المكافحة.
المناطق التي تحتاج إلى تدخل إضافي.
عبء المرض وتحديد الأولويات
يمكن للسلطات الصحية استخدام معلومات عبء المرض لتحديد أين يجب توجيه الموارد.
يمكن أن تساعد البيانات في تحديد:
الأمراض التي تحتاج إلى أولوية.
المناطق التي تحتاج إلى تدخل.
الفئات التي تحتاج إلى علاج وقائي.
الحاجة إلى أدوية إضافية.
الحاجة إلى تحسين التشخيص.
الحاجة إلى مكافحة النواقل.
الحاجة إلى تحسين المياه والصرف الصحي.
عبء المرض وتقييم برامج المكافحة
يمكن مقارنة عبء المرض قبل وبعد تنفيذ برنامج صحي.
إذا نجح البرنامج قد يحدث:
انخفاض الحالات.
انخفاض شدة العدوى.
انخفاض الوفيات.
انخفاض الإعاقة.
انخفاض الحاجة إلى الاستشفاء.
تحسن القدرة على العمل والدراسة.
وبذلك يمكن تقييم التأثير الحقيقي للبرنامج.
خفض عبء الأمراض الطفيلية
يتطلب خفض العبء معالجة أكثر من جانب واحد.
قد تشمل التدخلات:
التشخيص المبكر.
العلاج المناسب.
العلاج الوقائي.
العلاج الجماعي عند الحاجة.
مكافحة النواقل.
تحسين المياه.
تحسين الصرف الصحي.
تحسين النظافة.
سلامة الغذاء.
الرقابة البيطرية.
التثقيف الصحي.
المراقبة الوبائية.
العلاج الكيميائي الوقائي
Preventive Chemotherapy
يستخدم في بعض الأمراض الطفيلية لتقليل شدة العدوى والمراضة لدى الفئات المعرضة.
قد يكون جزءاً من برامج مكافحة:
الديدان المنقولة بالتربة.
البلهارسيا.
الفيلاريات اللمفية.
داء كلابية الذنب.
لكن خفض العبء بصورة مستدامة يحتاج في كثير من الحالات إلى تدخلات بيئية واجتماعية إضافية.
مكافحة النواقل
Vector Control
تساعد مكافحة النواقل على خفض التعرض للطفيليات التي تحتاج إلى حشرات أو مفصليات لنقلها.
قد تشمل:
الناموسيات.
المبيدات.
تحسين السكن.
إدارة مواقع التكاثر.
المراقبة الحشرية.
الحماية الشخصية.
وتختلف الطريقة المناسبة باختلاف الناقل والمرض.
تحسين المياه والصرف الصحي
يساعد تحسين المياه والصرف الصحي على تقليل عبء العديد من الأمراض المرتبطة بالتلوث البرازي.
يمكن أن يؤدي إلى:
تقليل تلوث التربة.
تقليل تلوث المياه.
خفض إعادة العدوى.
حماية الطعام.
تقليل انتقال الديدان والأوالي.
مقارنة عبء المرض بين المجتمعات
لا ينبغي مقارنة الأعداد المطلقة وحدها دائماً.
فالبلد الذي يحتوي على عدد سكان كبير قد يسجل حالات أكثر حتى لو كان معدل المرض أقل.
لذلك يمكن استخدام:
المعدلات السكانية.
النسب.
المؤشرات المعيارية حسب العمر.
سنوات الحياة الصحية المفقودة.
لإجراء مقارنات أكثر دقة.
عبء المرض العالمي
Global Disease Burden
يشير هذا المفهوم إلى دراسة تأثير الأمراض على سكان العالم أو على مناطق ودول مختلفة بطريقة تسمح بالمقارنة.
يستخدم الباحثون بيانات عن:
الوفاة.
الإعاقة.
الانتشار.
الحدوث.
العمر.
الجنس.
الموقع الجغرافي.
لتقدير مدى تأثير كل مرض في صحة السكان.
مصطلحات مهمة
Important Terms
عبء المرض.
Disease Burden
المراضة.
Morbidity
الوفيات.
Mortality
الوفاة المبكرة.
Premature Mortality
سنوات العمر المفقودة بسبب الوفاة المبكرة.
Years of Life Lost
YLL
سنوات الحياة المفقودة بسبب الإعاقة.
Years Lived with Disability
YLD
سنوات العمر المصححة باحتساب العجز.
Disability-Adjusted Life Years
DALY
عبء المرض الحاد.
Acute Disease Burden
عبء المرض المزمن.
Chronic Disease Burden
العبء الاقتصادي.
Economic Burden
العبء الاجتماعي.
Social Burden
العبء النفسي.
Psychological Burden
التكاليف المباشرة.
Direct Costs
التكاليف غير المباشرة.
Indirect Costs
العبء الخفي.
Hidden Burden
نقص التشخيص.
Underdiagnosis
نقص الإبلاغ.
Underreporting
مدة المرض.
Disease Duration
شدة المرض.
Disease Severity
إعادة العدوى.
Reinfection
العدوى المتعددة.
Coinfection
عبء المرض العالمي.
Global Disease Burden
التصنيفات
Labels
Disease Burden
Epidemiology
Medical Parasitology
Morbidity
Mortality
DALY
Public Health
Neglected Tropical Diseases
Parasitic Diseases
Global Health
No comments:
Post a Comment