العائل العرضي Accidental Host
يُعد العائل العرضي Accidental Host من المفاهيم المهمة في علم الطفيليات الطبية Medical Parasitology وعلم الأوبئة Epidemiology، ويشير إلى عائل يصاب بطفيلي رغم أنه ليس العائل المعتاد أو الطبيعي الذي تعتمد عليه دورة حياة الطفيلي بصورة رئيسية.
يحدث ذلك عندما يصل الطفيلي إلى كائن لم يكن جزءاً طبيعياً من دورة انتقاله المعتادة. وقد يتمكن الطفيلي من البقاء أو الهجرة داخل هذا العائل، لكنه في كثير من الحالات لا يستطيع إكمال دورة حياته الطبيعية.
يعتبر الإنسان عائلاً عرضياً لعدد من الطفيليات الحيوانية، ولهذا يكتسب المفهوم أهمية خاصة في دراسة الأمراض الطفيلية الحيوانية المنشأ Zoonotic Parasitic Diseases.
ما هو العائل العرضي What Is an Accidental Host?
العائل العرضي هو عائل يصاب بالطفيلي بصورة غير معتادة ولا يمثل جزءاً طبيعياً من دورة حياة الطفيلي المعتادة.
يمكن أن يسمى أيضاً في بعض المراجع:
Incidental Host
وقد يستخدم مصطلح:
Aberrant Host
في بعض الحالات التي يدخل فيها الطفيلي إلى عائل غير طبيعي ويتبع مساراً أو تطوراً غير معتاد.
في العائل العرضي قد يحدث واحد أو أكثر من الأمور التالية:
يبقى الطفيلي حياً دون إكمال دورة حياته.
يتوقف الطفيلي عند مرحلة يرقية.
تهاجر اليرقات عبر أنسجة الجسم.
يصل الطفيلي إلى أعضاء غير معتادة.
يسبب استجابة التهابية أو أذية نسيجية.
لا يتمكن الطفيلي من إنتاج البيوض أو الانتقال إلى العائل التالي.
لكن هذه النتائج ليست قاعدة مطلقة، لأن بعض الطفيليات قد تصل إلى مراحل متقدمة أو حتى إلى البلوغ داخل عائل غير معتاد.
كيف تحدث العدوى في العائل العرضي؟
يصبح الكائن Accidental Host عندما يتعرض بصورة غير مقصودة للطور المعدي لطفيلي تكون دورته الطبيعية مرتبطة بعائل آخر.
قد يحدث ذلك عن طريق:
ابتلاع البيوض
تناول الطعام الملوث
شرب المياه الملوثة
ملامسة التربة الملوثة
تناول أنسجة حيوان مصاب
التعرض لناقل مصاب
التعامل مع الحيوانات أو بيئتها
وفي كثير من الحالات يكون الإنسان هو العائل العرضي بينما تستمر دورة الطفيلي الطبيعية بين الحيوانات.
أهمية العائل العرضي في علم الطفيليات
يساعد مفهوم Accidental Host على تفسير سبب إصابة الإنسان بطفيليات لا يكون الإنسان عائلها الطبيعي.
كما يساعد على فهم:
الأمراض الحيوانية المنشأ
هجرة اليرقات داخل الأنسجة
الإصابات غير الطبيعية للطفيليات
عدم وجود الديدان البالغة في بعض الإصابات البشرية
صعوبة تشخيص بعض الأمراض
سبب عدم العثور على البيوض في بعض المرضى
العلاقة بين الحيوانات والإنسان
طرق الوقاية من العدوى
الإنسان كعائل عرضي Human as Accidental Host
يعتبر الإنسان عائلاً عرضياً لعدد من الطفيليات التي تكون عوائلها الطبيعية من الحيوانات.
من الأمثلة المهمة:
Toxocara canis
Toxocara cati
Echinococcus spp.
Taenia solium في حالة Cysticercosis
وبعض الطفيليات الحيوانية الأخرى.
لكن الدور الذي يؤديه الإنسان يختلف حسب الطفيلي.
قد يكون:
Accidental Host
Accidental Intermediate Host
Aberrant Intermediate Host
أو Dead-End Host
لذلك يجب وصف العلاقة بدقة وعدم استخدام جميع هذه المصطلحات وكأنها مترادفة.
Toxocara والإنسان كعائل عرضي
يعد Toxocara canis وToxocara cati من أفضل الأمثلة على Accidental Host.
العوائل النهائية الطبيعية هي:
الكلبيات Canids بالنسبة إلى Toxocara canis
السنوريات Felids بالنسبة إلى Toxocara cati
تعيش الديدان البالغة داخل أمعاء الكلاب أو القطط وتنتج البيوض التي تخرج مع البراز.
تتطور البيوض في البيئة وتصبح معدية.
عندما يبتلع الإنسان البيوض المعدية، تخرج اليرقات من البيوض داخل الأمعاء ثم تخترق جدار الأمعاء وتنتقل عبر الدورة الدموية إلى أعضاء مختلفة.
قد تصل إلى:
الكبد
الرئتين
القلب
العضلات
الدماغ
العين
لكن اليرقات لا تنمو عادة إلى ديدان بالغة داخل الإنسان.
ولهذا تصف CDC الإنسان بأنه Accidental Host لـ Toxocara.
لماذا لا نجد بيوض Toxocara في براز الإنسان؟
هذه نقطة مهمة جداً في التشخيص.
بما أن Toxocara لا تصل عادة إلى مرحلة الدودة البالغة المنتجة للبيض داخل الإنسان، فلا تطرح بيوض Toxocara في براز المريض.
توجد البيوض في براز العوائل النهائية الطبيعية، أي الكلاب والقطط.
ولهذا فإن فحص البراز للبحث عن بيوض Toxocara ليس الطريقة المعتادة لتشخيص Toxocariasis عند الإنسان. وتؤكد CDC أن الإنسان لا يستطيع عادة حمل الديدان البالغة التي تطرح البيوض.
هجرة اليرقات Larva Migrans
عندما يدخل بعض الطفيليات إلى عائل عرضي ولا يستطيع الوصول إلى موقعه الطبيعي أو مرحلة البلوغ، قد تستمر اليرقات في الهجرة عبر الأنسجة.
يظهر ذلك بوضوح في Toxocara.
يمكن أن تؤدي هذه الهجرة إلى:
Visceral Larva Migrans
هجرة اليرقات الحشوية
أو:
Ocular Larva Migrans
هجرة اليرقات العينية
وقد تحدث أشكال أخرى حسب الأنسجة المتأثرة.
وتشير CDC إلى أن هجرة يرقات Toxocara يمكن أن تسبب تفاعلات موضعية وأذية ميكانيكية في الأنسجة.
Echinococcus والإنسان كعائل غير طبيعي
في دورة حياة Echinococcus تكون الكلبيات عادة العوائل النهائية، بينما تعمل حيوانات مختلفة كعوائل وسيطة طبيعية.
في:
Echinococcus granulosus
يمكن أن تكون الأغنام والماعز والأبقار وغيرها من المجترات عوائل وسيطة حسب النوع الجيني للطفيلي.
يصاب الإنسان عندما يبتلع البيوض الموجودة في البيئة الملوثة ببراز العائل النهائي.
تخرج Oncospheres داخل الأمعاء، ثم تنتقل إلى أعضاء مختلفة وتتطور إلى الأكياس المائية:
Hydatid Cysts
وتصف CDC الإنسان في هذه الدورة بأنه:
Aberrant Intermediate Host
أي عائل وسيط شاذ أو غير طبيعي.
لماذا الإنسان ليس جزءاً طبيعياً من دورة Echinococcus؟
في الدورة الطبيعية يأكل الكلب أو أحد الكلبيات أحشاء الحيوان الوسيط التي تحتوي على الأكياس.
بعد ذلك تتطور الطفيليات إلى ديدان بالغة داخل أمعاء الكلب.
أما الإنسان المصاب فلا تؤكل أعضاؤه عادة بواسطة العائل النهائي، ولذلك لا تستمر دورة الطفيلي الطبيعية منه.
لهذا يمثل الإنسان طريقاً غير طبيعي بالنسبة لدورة الانتقال المعتادة.
Taenia solium والعائل الوسيط العرضي
يمثل Taenia solium حالة مهمة جداً لأن الإنسان يمكن أن يؤدي دورين مختلفين.
عند تناول Cysticerci الموجودة في لحم الخنزير غير المطهو جيداً، تتطور الدودة البالغة داخل الأمعاء.
في هذه الحالة يكون الإنسان:
Definitive Host
أما إذا ابتلع الإنسان بيوض Taenia solium، فإن اليرقات تخرج من البيوض وتنتقل إلى أنسجة الجسم وتتطور إلى Cysticerci.
في هذه الحالة يصبح الإنسان:
Accidental Intermediate Host
والمرض الناتج يسمى:
Cysticercosis
وتؤكد CDC أن الخنزير هو العائل الوسيط المعتاد، بينما يمكن للإنسان أن يعمل كعائل وسيط عرضي بعد ابتلاع البيوض المعدية.
Neurocysticercosis
إذا وصلت يرقات Taenia solium إلى الجهاز العصبي المركزي، يمكن أن تحدث:
Neurocysticercosis
وهي من أهم وأخطر أشكال Cysticercosis.
يمكن أن توجد الأكياس اليرقية في:
الدماغ
السحايا
البطينات الدماغية
أو مناطق أخرى من الجهاز العصبي.
ومن المهم التأكيد أن Cysticercosis يحدث نتيجة ابتلاع البيوض وليس نتيجة تناول لحم الخنزير المحتوي على Cysticerci؛ تناول Cysticerci يؤدي إلى Taeniasis المعوية.
العائل العرضي لا يعني دائماً العائل الوسيط
من المهم عدم اعتبار:
Accidental Host
و
Intermediate Host
مصطلحين متطابقين.
العائل العرضي يصف حقيقة أن الكائن ليس العائل المعتاد في الدورة الطبيعية.
أما Intermediate Host فيصف الدور البيولوجي الذي يحدث داخله.
لذلك يمكن أن يكون الإنسان:
Accidental Intermediate Host
كما في Taenia solium.
وقد يكون:
Accidental Host
دون أن يتمكن الطفيلي من إكمال التطور الطبيعي، كما في Toxocara.
هل يستطيع العائل العرضي أن يكون عائلاً نهائياً؟
نعم، وهذا يوضح لماذا يجب الفصل بين معنى Accidental ومعنى Definitive.
في بعض الطفيليات يمكن للإنسان، بصورة غير معتادة، أن يسمح للطفيلي بالوصول إلى مرحلة البلوغ.
مثال مهم هو:
Dicrocoelium dendriticum
تكون المجترات مثل الأبقار والأغنام عوائل نهائية طبيعية للطفيلي.
لكن يمكن للإنسان أن يصاب بعد ابتلاع النمل المصاب الموجود عرضياً على بعض الأغذية، وقد تصل الديدان إلى القنوات الصفراوية وتنضج.
وتصف CDC الإنسان في هذه الحالة بأنه يمكن أن يعمل كـ:
Accidental Definitive Host.
وهذا يوضح أن كلمة Accidental تصف كون العائل غير معتاد، بينما Definitive أو Intermediate تصف المرحلة التي يصل إليها الطفيلي داخله.
الفرق بين Accidental Host وDefinitive Host
Accidental Host العائل العرضي
ليس العائل المعتاد في دورة حياة الطفيلي.
تحدث إصابته بصورة غير طبيعية أو عرضية.
قد لا يتمكن الطفيلي من استكمال دورة حياته.
أما:
Definitive Host العائل النهائي
فهو العائل الذي يحدث فيه التكاثر الجنسي أو تصل فيه الديدان عادة إلى النضج الجنسي.
يمكن في بعض الحالات النادرة أن يكون الكائن:
Accidental Definitive Host
كما في بعض الإصابات البشرية بـ Dicrocoelium dendriticum.
الفرق بين Accidental Host وIntermediate Host
Intermediate Host العائل الوسيط
جزء من دورة حياة الطفيلي ويحدث داخله تطور ضروري أو تكاثر لاجنسي.
Accidental Host العائل العرضي
ليس جزءاً طبيعياً من دورة الحياة.
لكن يمكن للعائل العرضي أن يؤدي دوراً مشابهاً للعائل الوسيط، وفي هذه الحالة يسمى:
Accidental Intermediate Host
مثل الإنسان في Cysticercosis.
الفرق بين Accidental Host وReservoir Host
Reservoir Host العائل الخازن
يحافظ على الطفيلي في الطبيعة ويساعد على استمرار انتقاله.
أما:
Accidental Host
فلا يكون عادة عنصراً ضرورياً للمحافظة على دورة الطفيلي.
ولهذا فإن العلاقة بينهما مختلفة تماماً.
Reservoir Host يساعد على استمرار الدورة.
Accidental Host يدخل الدورة بصورة غير معتادة.
الفرق بين Accidental Host وParatenic Host
Paratenic Host
هو عائل يمكن أن يحمل الطور اليرقي دون حدوث تطور ضروري للطفيلي، لكنه قد يمثل جزءاً معروفاً من دورة انتقال الطفيلي إلى العائل النهائي.
أما:
Accidental Host
فليس جزءاً طبيعياً من الدورة المعتادة.
توضح CDC مثلاً أن العديد من الثدييات والطيور يمكن أن تكون Paratenic Hosts لـ Toxocara، بينما الإنسان يوصف بأنه Accidental Host عند حدوث العدوى البشرية.
الفرق بين Accidental Host وDead-End Host
قد يتداخل المفهومان في بعض الحالات، لكنهما ليسا مترادفين.
Accidental Host
يعني أن العائل ليس العائل الطبيعي المعتاد للطفيلي.
أما:
Dead-End Host
فيصف عائلاً لا يستطيع العامل الممرض عادة الانتقال منه بصورة تسمح باستمرار دورة العدوى.
قد يكون العائل العرضي أيضاً Dead-End Host إذا توقفت دورة الطفيلي عنده.
لكن ليس كل Accidental Host بالضرورة Dead-End Host.
مثال Dicrocoelium يوضح أن العائل العرضي قد يسمح للطفيلي بالوصول إلى مرحلة البلوغ.
العائل العرضي والعدوى الحيوانية المنشأ
يظهر Accidental Host بصورة متكررة في الأمراض الحيوانية المنشأ.
تكون دورة الطفيلي الطبيعية مثلاً:
حيوان
إلى البيئة
إلى حيوان آخر
لكن الإنسان يتعرض بالصدفة إلى الطور المعدي ويصبح عائلاً إضافياً غير طبيعي.
ولهذا تعتبر معرفة:
الحيوانات الموجودة
البيئة
التربة
مصادر المياه
النظام الغذائي
التعامل مع الحيوانات
مهمة عند دراسة الأمراض الطفيلية الحيوانية المنشأ.
العوامل التي تجعل الإنسان Accidental Host
قد يحدث ذلك بسبب:
ابتلاع الطعام الملوث بالبراز الحيواني
ملامسة التربة الملوثة
عدم غسل اليدين
تناول الخضروات الملوثة دون غسل مناسب
تناول اللحوم أو الأحشاء غير المطهية جيداً
التعامل مع الحيوانات
التعرض المهني للحيوانات
السفر إلى المناطق المتوطنة
وجود الحيوانات المصابة بالقرب من الإنسان
البيئة ودورها في العدوى العرضية
في بعض الطفيليات لا يحتاج الإنسان إلى لمس الحيوان المصاب مباشرة.
قد تخرج البيوض من العائل النهائي وتبقى في:
التربة
الماء
الحدائق
الرمال
الخضروات
أو أسطح أخرى
ثم يبتلع الإنسان الطور المعدي.
يظهر ذلك بصورة واضحة في Toxocara، إذ تطرح الكلاب أو القطط البيوض مع البراز ثم تحتاج البيوض إلى فترة في البيئة حتى تصبح معدية.
الأطفال والعائل العرضي
قد يكون الأطفال أكثر عرضة لبعض الإصابات التي يصبح فيها الإنسان Accidental Host بسبب زيادة التعرض للتربة والسلوكيات التي تسمح بوصول البيوض إلى الفم.
في Toxocariasis مثلاً يمكن أن تحدث العدوى بعد ابتلاع البيوض المعدية الموجودة في البيئة.
وتبرز أهمية:
غسل اليدين
التخلص الآمن من براز الحيوانات
العناية البيطرية بالحيوانات المنزلية
منع تلوث مناطق لعب الأطفال
العائل العرضي والأعراض غير المعتادة
عندما يصيب الطفيلي عائلاً غير طبيعي قد لا يتبع المسار التشريحي المعتاد.
قد يؤدي ذلك إلى:
هجرة اليرقات
إصابة الكبد
إصابة الرئة
إصابة العين
إصابة الدماغ
تكوين الأكياس
التهاب الأنسجة
تفاعلات مناعية
ولهذا يمكن أن تكون الأمراض الناتجة في Accidental Host مختلفة جداً عن العدوى التي تحدث في العائل الطبيعي.
العائل العرضي والتشخيص
معرفة أن الإنسان عائل عرضي لطفيلي معين تؤثر على طريقة التشخيص.
إذا لم يصل الطفيلي إلى مرحلة البلوغ، فقد لا تكون البيوض موجودة في البراز.
مثلاً في Toxocariasis البشرية لا يتم الاعتماد على رؤية بيوض Toxocara في البراز لأن الإنسان لا يحمل عادة الديدان البالغة المنتجة للبيض.
وقد يعتمد التشخيص بدلاً من ذلك على:
التاريخ المرضي
التاريخ الوبائي
الاختبارات المصلية
التصوير
فحص الأنسجة
الفحوص الجزيئية
حسب الطفيلي.
العائل العرضي والطور اليرقي
ترتبط كثير من حالات Accidental Host ببقاء الطفيلي في المرحلة اليرقية.
من الأمثلة:
Toxocara larvae
Echinococcus larval cysts
Taenia solium cysticerci
وهذا يفسر لماذا تكون الأمراض الناتجة عنها في الإنسان أمراضاً نسيجية أكثر منها عدوى بديدان بالغة داخل الأمعاء.
العائل العرضي ودورة الحياة
عندما يدخل الطفيلي عائلاً عرضياً قد يحدث أحد السيناريوهات التالية:
يتوقف التطور تماماً.
يستمر الطفيلي في الهجرة دون نضج.
يتكون طور يرقي مزمن داخل الأنسجة.
يصل الطفيلي إلى مرحلة معينة لكنه لا ينتقل إلى العائل التالي.
وفي حالات أقل شيوعاً قد يتمكن من الوصول إلى مرحلة البلوغ رغم أن العائل غير معتاد.
لذلك يجب دراسة كل طفيلي بصورة منفصلة.
العائل العرضي والمناطق المتوطنة
يزداد احتمال حدوث عدوى عرضية عندما يعيش الإنسان بالقرب من الدورة الطبيعية للطفيلي.
قد تشمل البيئة المتوطنة:
العوائل النهائية
العوائل الوسيطة
الحيوانات الخازنة
الناقلات
التربة الملوثة
مصادر المياه الملوثة
وقد يؤدي التفاعل المتكرر بين الإنسان والحيوان والبيئة إلى زيادة فرص دخول الإنسان إلى دورة الطفيلي بصورة عرضية.
العائل العرضي وOne Health
ترتبط الوقاية من كثير من هذه الإصابات بمفهوم:
One Health
لأن مصدر المشكلة قد يكون موجوداً في التفاعل بين:
الإنسان
الحيوان
البيئة
لذلك قد تتطلب الوقاية:
الرعاية البيطرية
علاج الحيوانات عند الحاجة
منع تلوث البيئة بالبراز الحيواني
سلامة الغذاء
النظافة الشخصية
مراقبة الحيوانات
التثقيف الصحي
المراقبة الوبائية
أهمية Accidental Host في الوقاية
إذا عرفنا أن الإنسان ليس جزءاً ضرورياً من الدورة الطبيعية، فإن منع وصول الطور المعدي إلى الإنسان يمكن أن يوقف العدوى البشرية دون الحاجة بالضرورة إلى القضاء الكامل على الطفيلي من الطبيعة.
يمكن أن تشمل الوقاية حسب الطفيلي:
غسل اليدين
غسل الخضروات جيداً
التخلص الآمن من براز الحيوانات
إعطاء الحيوانات المنزلية برامج مكافحة الديدان المناسبة
عدم تناول اللحوم أو الأحشاء النيئة
استخدام مياه مأمونة
منع الحيوانات من تلويث مناطق لعب الأطفال
التثقيف حول دور الحيوانات في دورة الطفيلي
أمثلة مهمة على Accidental Hosts
Toxocara canis وToxocara cati
الإنسان Accidental Host، ولا تنمو اليرقات عادة إلى ديدان بالغة داخله.
Echinococcus granulosus
الإنسان Aberrant Intermediate Host، وقد تتكون Hydatid Cysts في الأعضاء.
Echinococcus multilocularis
الإنسان Aberrant Intermediate Host، وتحدث الإصابة عادة في الكبد وقد تنتشر إلى أعضاء أخرى.
Taenia solium
الإنسان Definitive Host في Taeniasis، لكنه يصبح Accidental Intermediate Host عند ابتلاع البيوض وحدوث Cysticercosis.
Dicrocoelium dendriticum
المجترات هي العوائل النهائية الطبيعية، بينما يمكن للإنسان أن يعمل كـ Accidental Definitive Host بعد ابتلاع النمل المصاب.
مصطلحات مهمة Important Terms
العائل العرضي Accidental Host
العائل غير المعتاد Aberrant Host
العائل العرضي Incidental Host
العائل الوسيط العرضي Accidental Intermediate Host
العائل النهائي العرضي Accidental Definitive Host
العائل النهائي Definitive Host
العائل الوسيط Intermediate Host
العائل الخازن Reservoir Host
العائل نظير الوسيط Paratenic Host
العائل المسدود Dead-End Host
هجرة اليرقات Larva Migrans
هجرة اليرقات الحشوية Visceral Larva Migrans
هجرة اليرقات العينية Ocular Larva Migrans
داء الكيسات المذنبة Cysticercosis
داء المشوكات Echinococcosis
الأمراض الحيوانية المنشأ Zoonotic Diseases
العلاقة بين العائل والطفيلي Host-Parasite Relationship
No comments:
Post a Comment